
أعلن الرئيس محمد ولد الغزواني أن الأولوية الآن هي لإعادة الكهرباء بشكل اعتيادي إلى المواطنين في منازلهم، مردفا أن الأولوية الثانية هي إجراء تحقيق واف لمعرفة ما حصل، وكيف حصل، وما هي أسبابه، ومن أين أتت الاختلالات.
وأكد ولد الغزواني – في تصريح له عقب زيارة للمحطة التحويلية الشرقية بتوجنين والتي تعرضت لحريق يوم الجمعة - أن الإجابة على هذه الأسئلة تتطلب تحقيقا وافيا يحدد المسؤوليات، ويشخص الأخطاء الفنية، ويطال المعدات بكل أنواعها، وطرق تركيبها، وكل التفاصيل الفنية.
وأردف ولد الغزواني أن زيارته للمحطة مكنته من الاطلاع على الأعمال التي قيم بها منذ وقوع الحادث، ومعرفة أين وصل العمل، كما مكنته من تكوين فكرة عن الوقت اللازم ليعطي هذا العمل نتيجته وتعود المحطة لأداء دورها.
وقال ولد الغزواني إن ما شاهدوه داخل المحطات من آثار الحريق، يلفت الانتباه، حيث أتت النيران على العديد من المعدات، منوّها بجهود فرق شركة الكهرباء وما قاموا به من عمل وصفه بـ"الجبار" حيث واصلوا العمل ليل نهار.
وأكد ولد الغزواني أنه أعطى التعليمات للحكومة للعمل لتحقيق الهدفين، وهما إعادة الكهرباء للمواطنين وللمنازل، وإجراء تحقيق واف في الحادث، متحدثا عن تفاؤل كبير بعودة الكهرباء من المحطة الشرقية خلال ساعات.
وأردف ولد الغزواني أن العمل جار في المحطة الشمالية الموجودة في تفرغ زينة التي تعرضت - هي الأخرى- لحريق السبت، مضيفا أنه سيزورها الليلة لمعاينة العمل فيها.


.gif)

.jpg)


.jpg)