
أشرف وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الدكتور الحسين ولد مدو، ليلة الأحد على انطلاق فعاليات منتدى كوبني للثقافة والتنمية.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح وزير الثقافة، أن تنظيم هذا المنتدى يجسد العناية المتزايدة بالفعل الثقافي، انطلاقا من الإيمان بأن الثقافة تشكل رافعة أساسية للتنمية، وأداة فاعلة لترسيخ المواطنة وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني.
وقال إن مقاطعة كوبني لا تمثل مجرد فضاء جغرافي على الخارطة الوطنية، بل تحمل بعدا رمزيا عميقا، بالنظر إلى ما تتمتع به من عراقة ومكانة تاريخية واجتماعية وثقافية، راكمتها عبر رصيد ثري من الأدب والعلم والأخلاق والفروسية والعادات والتقاليد، فضلا عن التنوع وقيم التعايش المشترك.
وأكد أن أهمية هذه التظاهرة تتجسد باعتبارها مناسبة للاحتفاء بهذا الرصيد، والتعريف به، وإتاحة المجال للأجيال الجديدة لكي تتعرف على موروثها وتعتز به، مع الانفتاح في الوقت نفسه على آفاق الثقافة المعاصرة ومتطلباتها.
وأشار إلى أن تنظيم المنتدى يتزامن مع الذكرى السابعة لتولي الرئيس محمد ولدالغزواني، مقاليد البلاد، وهي فترة شهدت تحولات مهمة في مختلف المجالات، ولا سيما في ميادين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. مستعرضا جملة من المكاسب التي حققها قطاع الثقافة خلال السنوات الأخيرة، من خلال توسيع دائرة دعم المهرجانات والتظاهرات الثقافية في مختلف ولايات الوطن، وتعزيز العناية بالتراث الوطني المادي وغير المادي، ودعم الأدب والفنون والموسيقى، وتشجيع الإبداع، إلى جانب تعزيز حضور الثقافة الوطنية في المحافل الدولية.
رئيس منتدى كوبني للثقافة والتنمية، النائب أبحيده ولد خطري، طالب بالمزيد من التدخلات في مجالات المياه والكهرباء والصحة والتعليم والتشغيل والزراعة والتنمية الحيوانية، فضلا عن تعزيز الجهود الرامية إلى دعم الفئات الفقيرة والهشة.
وشهدت الأمسية الافتتاحية إلقاءات شعرية ومديحية، إلى جانب عروض فلكلورية جسدت جانبا من هوية المنطقة وعكست ثراء تقاليدها وتنوع موروثها الثقافي.


.gif)

.jpg)


.jpg)