
دعا زعيم حركة "إيرا" النائب البرلماني بيرام ولد الداه ولد أعبيد إلى فتح تحقيق «فوري ومستقل وشامل» في الحريقين اللذين اندلعا خلال يومين في محطتين للتحويل تابعتين لشركة «صوملك» في نواكشوط، مطالبًا بالكشف عن أسباب الحادثين وتحديد المسؤوليات، بما في ذلك احتمال ارتباطهما بجودة المعدات أو مسار الصفقات العمومية.
وقال بيرام ولد أعبيد، في بيان له إن ست مقاطعات من أصل تسع في العاصمة تعاني من انقطاعات في الكهرباء، معتبرًا أن تداعيات الأزمة تتجاوز الأعطال التقنية لتؤثر على المستشفيات والصيدليات والمتاجر والأسر، خصوصًا في ظل موجة الحر التي تشهدها العاصمة. معتبرا بأن تزامن الحريقين مع فترة عطلة الحكومة والإدارة والمؤسسات العمومية يثير الحاجة إلى حضور مؤسسات الدولة وقدرتها على الاستجابة السريعة للأزمات.
كما تساءل بيرام عما إذا كان الحريقان يمثلان «مجرد مصادفة تقنية» أم أنهما قد يكشفان عن اختلالات في حكامة الصفقات العمومية، داعيًا إلى التحقق من مصدر المعدات ومواصفاتها، والجهات التي طلبتها وراقبتها واستلمتها.
وشدد البيان على أن معالجة أزمة الكهرباء لا ينبغي أن تقتصر على إصلاح الأعطال الحالية، بل يجب أن تشمل ضمان موثوقية المنشآت وشفافية الصفقات العمومية ومساءلة المسؤولين عن أي تقصير يثبت بالتحقيق.
وختم بيرام بيانه، بالتأكيد على أن المال العام ينبغي أن يترجم إلى منشآت مستدامة وقادرة على الصمود أمام الاختبارات.


.gif)

.jpg)


.jpg)