
أعلن حزب تكتل القوى الديمقراطية توقيف نائب رئيسه باب ولد إبراهيم، اليوم، داخل قصر العدل بولاية نواكشوط الغربية، عقب خلاف مع عناصر من الشرطة أثناء وجوده في مكاتب النيابة العامة لاستصدار وثيقة لأحد أفراد عائلته المقيمين خارج البلاد.
وقال الحزب، في بيان، إن ولد إبراهيم كان قد توجه إلى النيابة العامة من أجل الحصول على شهادة تبريز، قبل أن يوجهه وكيل الجمهورية إلى الكاتب المختص لإتمام الإجراءات.
وبحسب رواية الحزب، فإن نائب رئيسه فوجئ، بعد وصوله إلى مكتب الكاتب، بعناصر من الشرطة تطلب منه مغادرة المكان، وعندما حاول توضيح سبب وجوده وإبلاغهم بأنه موجه من طرف وكيل الجمهورية، وقع خلاف بين الطرفين.
واتهم التكتل عناصر الشرطة بـ«الاعتداء» على ولد إبراهيم بدل الاستماع إلى توضيحاته، مشيرًا إلى أن الواقعة جرت أمام عدد من الحاضرين وفي محيط توجد فيه كاميرات مراقبة.
وأضاف الحزب أن ولد إبراهيم أوقف بعد ذلك من أجل الاستماع إليه من طرف المفوضية الموجودة بمحكمة نواكشوط الغربية.
وندد التكتل بما وصفه بـ«التصرفات المشينة» التي تعرض لها نائب رئيس الحزب، داعيًا القوى السياسية والمدنية إلى إدانة الواقعة ورفض أي تجاوز في التعامل مع المواطنين داخل المؤسسات العمومية.
وأكد الحزب أن المؤسسات الأمنية مؤسسات وطنية مهمتها حماية المواطنين وتطبيق القانون، معتبرًا أن الانتساب إليها يفرض على عناصرها احترام القانون وضمان كرامة المواطنين، ولا يمنح أي حصانة عند وقوع تجاوزات.


.gif)

.jpg)


.jpg)