
يجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، على عودة الصراع داخل أجنحة نظام الرئيس محمد ولد الغزواني، بعد أن اختفى لفترة قصيرة.
ويقول هؤلاء المراقبين، بأن الصراع عاد أقوى من ذي قبل، خصوصا بعد ملاحظة استغلال بعض المدونين الموريتانيين المقيمين خارج موريتانيا في الصراع بين هؤلاء، فأصبح البعض يوجههم ضد خصومه ويزودهم بالمعلومات ذات التأثير عليه، والأكثر خطورة هو انتقال الصراع إلى قطاعات حساسة في البلاد، من المفروض أن تبقى بعيدة عن التجاذبات والصراعات بين المدنيين.


.gif)

.jpg)


.jpg)