
طالب حزب اتحاد قوى التغيير "الاتحاد" الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء أزمة المحروقات التي تشهدها البلاد، داعيا إلى إقالة ومحاسبة المسؤولين عنها، ومحملا السلطات مسؤولية استمرار النقص الحاد في مادة البنزين وما يترتب عليه من أضرار اقتصادية ومعيشية.
وقال الحزب، في بيان صادر الخميس، إن أزمة البنزين المتواصلة منذ عدة أشهر أدت إلى تشكل طوابير أمام عدد من محطات الوقود، معتبرا أن ذلك يعكس، بحسب وصفه، عجز الحكومة عن إدارة قطاع حيوي، ويتناقض مع التصريحات الرسمية السابقة التي أكدت أن الأزمة كانت ظرفية وعابرة.
وانتقد الحزب السياسة الحكومية في تسعير المحروقات، معتبرا أنها تعتمد على رفع الأسعار عند ارتفاعها في الأسواق الدولية، دون مراجعتها بالخفض عند تراجع الأسعار عالميا، وهو ما رأى أنه يزيد الأعباء على المواطنين.
ودعا اتحاد قوى التغيير الوزارة الوصية إلى ضمان تموين السوق بالمحروقات بصورة منتظمة، وإنهاء ما وصفه بسياسة الإنكار، كما حث القوى الوطنية على التعبير السلمي عن رفض استمرار الأزمة، مطالبا بإقالة المسؤولين عنها ومحاسبتهم.


.gif)

.jpg)


.jpg)