
جاء في بيان صادر عن حزب التحالف الشعبي التقدمي: "عقد المجلس الوطني لحزب التحالف الشعبي التقدمي، يوم السبت 25 يوليو 2026، دورته العادية، حيث ناقش تقرير المكتب التنفيذي عن الفترة الممتدة بين دورتي 2025 و2026، وصادق عليه بعد نقاش مستفيض تناول مختلف الجوانب السياسية والتنظيمية والمالية، إلى جانب استشراف أولويات المرحلة المقبلة.
وأكد المجلس الوطني أن الحوار الوطني الشامل والجاد، الذي يشارك فيه جميع الفاعلين السياسيين دون إقصاء، يمثل المدخل الأمثل لتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ السلم الأهلي، ومعالجة القضايا الكبرى التي تواجه البلاد بروح المسؤولية والتوافق، بما يحفظ استقرار موريتانيا ويصون مصالح شعبها.
وجدد الحزب تمسكه بخيار الحوار باعتباره نهجًا ثابتًا في مقاربة الشأن الوطني، داعيًا كافة القوى السياسية إلى تغليب المصلحة العليا للوطن، واعتماد الحوار وسيلة لبناء توافقات وطنية قادرة على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وفي الشأن الاجتماعي، أكد المجلس الوطني أن حزب التحالف الشعبي التقدمي سيظل منحازًا إلى الفئات الهشة ومعبرًا عن تطلعاتها، وسيواصل النضال من أجل تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، والدفاع عن الحق في التعليم والصحة والسكن اللائق، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وضمان توزيع أكثر عدالة للثروة والخدمات العمومية.
كما ثمن المجلس ما تحقق على صعيد تعزيز البناء التنظيمي للحزب وتوسيع حضوره في مختلف ولايات الوطن، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مضاعفة الجهود لتقوية الأداء السياسي والميداني، وتعزيز التواصل مع المواطنين، بما يمكن الحزب من مواصلة أداء رسالته الوطنية في خدمة الديمقراطية، والوحدة الوطنية، والعدالة الاجتماعية.


.gif)

.jpg)


.jpg)