مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

حول المؤتمر/بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن

كان سؤال الفساد مع الزميل الهيبه أبرز سؤال طرح على الرئيس،و على الرغم من استشهاد الرئيس بنشر تقارير الهيئات الرقابية إلا أن هذا السؤال  ظل قويا،لما تضمنه من التصريح بانتشار الفساد فى العهد الحالي و استفادة أقارب الرئيس من قطاع المعادن و المحروقات!. 

فترك هذا السؤال فى الأذهان مدى جرأة الصحفي الهيبه و دقة عباراته و أهمية الموضوع الذى خصصه لطرح سؤاله،كما ترك هذا السؤال المدوي فى الأذهان مدى تمدد الفساد و صعوبة التنكر لذلك.

و قبل ذلك طرح السالك زيد سؤال المأمورية،و رغم عدم دفاع الرئيس عن المأمورية الثالثة،إلا انه لم يرفضها بصورة صريحة و لم يؤكد على المواد المحصنة دستوريا!.

سؤال حنفى عبر عن الإجماع الداخلي و الخارجي على رفض قانون الرموز،و مهما كان دفاع الرئيس غزوانى عن هذا القانون المثير للجدل،فقد خلص إلى ما يدعو لمراجعته و ربما إلغائه.

غاب عن المؤتمر الصحفي موضوع ولد عبد العزيز مطلقا،و أزمة البرلمان.

أظهر الرئيس قدرا معتبرا من استجماع المعلومات و سلاسة الأسلوب و الهدوء و الأريحية،رغم عدم اعترافه بفساد بعض الأقارب و عدم جزمه فى موضوع المأمورية!.

الصحافة المحاورة لم تركز على معاناة المواطنين من ارتفاع الأسعار و أسعار المحروقات بوجه خاص،و التى تسببت فى انتهازية بعض التجار و رفعهم لأسعار بعض المواد،كما أن الزملاء لم يطرحوا موضوع سجن بعض الزملاء سابقا و إقالتهم من وظائفهم، بسبب بعض الفوكالات و البثوث،التى لا تتمتع بالإجماع على سلبيتها.

و على الرغم من تغييب بعض المواضيع اتسم المؤتمر الصحفي الرئاسي بالهدوء و الصراحة،و كان مقبولا على وجه العموم،و تجربة قد تتيح فرصة تنظيم مؤتمرات صحفية أكثر شمولية و توازنا.

و سيظل هذا المؤتمر الصحفي مع الرئيس،محمد ولد الشيخ الغزوانى لفتة للصحافة الوطنية بغض النظر عن ما أثار من جدل متنوع،قبل و بعد المؤتمر.

سبت, 25/07/2026 - 16:34