
كشف الرئيس محمد ولد الغزواني إن الفساد يعد من أكبر الآفات التي تواجه موريتانيا، مؤكداً أن قناعته الراسخة هي أنه لا يمكن تحقيق تنمية أو عدالة في ظل وجود الفساد.
وأضاف الرئيس غزواني، خلال مؤتمره الصحفي مساء الجمعة في القصر الرئاسي، أن أي سياسات عمومية تتعايش مع الفساد لا يمكن اعتبارها سياسات جادة. مشيرا إلى وجود مؤشرات تدل على تراجع الفساد، مستشهداً بارتفاع موارد الدولة وزيادة تمويل المشاريع من الميزانية العامة، معتبراً أن ذلك يعكس تحسناً في تسيير المال العام وتعزيز قدرات الدولة على تمويل برامجها التنموية.
وقال غزواني: "علينا أن ندرك أن مسؤولية محاربة الفساد مسؤولية جماعية تعنينا جميعًا، وليس من الممكن اختزال الفساد في الفساد المالي والإداري فقط؛ فهناك أيضًا الفساد الأخلاقي والاجتماعي والسياسي"


.gif)

.jpg)


.jpg)