
يطرح العديد من المراقبين للشأن الإعلامي، التساؤلات حول خلفية استمرار علاقة مندوب "تآزر" الحالي سيدي ولد مولاي الزين بالمكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية، والذي تولى بشكل مؤقت تسييره يوم كان مستشارا في رئاسة الجمهورية، وبعد تعيينه في مسؤوليته الجديدة، ظلت العلاقة كما هي من قبل، دون معرفة خلفية ذلك.
ويرى العديد من المراقبين بأن المكتب الإعلامي يعاني من ضعف في الأداء، بل تراجع كان له كبير الأثر على الرئيس ونظامه.


.gif)

.jpg)


.jpg)