
يجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني على ضعف الآلية الإعلامية لنظام الرئيس محمد واد الغزواني في وجه خصومه داخلبا وخارجيا.
فالمكتب الاعلامي للرئاسة في سبات عميق، يدار من طرف تحالف "مقاطعي" من خارجه: ذراع في القصر الرمادي وأخرى في "تآزر"، والوزير الأول ينصب اهتمامه على تلميع "إنجازات" المأمورية الثانية ويجيش جيوش الإعلاميين والمدونين لصالحه شخصيا، ويدافع عن نفسه وقراراته وكأنه ليس معنيا بالقيام بنفس الشيء للرئيس غزواني، الذي بدأ يواجه انتقادات حادة وصلت لمحيطه الأسري، ومن المثير للانتباه أن بعضها يرد من مدونين يشيدون بوزيره الأول.


.gif)

.jpg)


.jpg)