
يجسد هذا المقطع من بنض الإذاعة للفنانة الراحلة ديمي بنت آب رحمها الله، الذاكرة الذهبية للفن الموريتاني الأصيل.
و يمثل رحلة حنين إلي عبق الماضي التليد و جذور البيظان ،
و يتسم هذا المقطع بكونه جسرا يربط بين عراقة الفن الأصيل و الكلمات التي ترسم هاجسا لروح الماضي الجميل ،
كما يحمل الشريط الغنائي أيضا عبق الإذاعة الوطنية في الزمن الجميل الذي كانت فيه الإذاعة الملتقي الجامع للوجدان الشعبي و مدرسة فنية كبري .
و حين كانت الأغانى و الأصوات الشجية تجمع العائلات الموريتانية حول المذياع ( الراديو ) في ليالي السمر ،
وعلي نحو يعكس بساطة الحياة و دفء العلاقات الاجتماعية .
و كان صوت ديمي الشجي يصدح أنذاك حاملا رسالة الفن و التراث إلي كل بيت موريتاني .
و يمثل مزيجا ساحرا بين النبرة التقليدية المتأصلة في مدرسة تكانت العريقة و صوت القياثرة العذب الذي شدا به قلب فنانة معجزة و عظيمة أذهلت جمهورها و مجتمعها منذ نعومة أظافرها.
حيث شكلت بصوتها الفريد و وصلاتها الغنائية تراثا ممتدا عبر الأجيال.
أعتاد الموريتانيون أينما حلوا و ارتحلوا علي سماع مقاطعها و اغانيها الخالدة ،
كرمز يرسخ معاني الأصالة و الإرتباط بالوطن .
رحم الله الفنانة العظيمة ديمي بنت آب بقدر ما أطربتنا قبل و بعد رحيلها.


.gif)

.jpg)


.jpg)