مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

حين يعيدنا بنض الإذاعة الشهير إلى جذور الطرب الأصيل مع الفنانة الراحلة ديمي بنت آب/بقلم: اباي ولد اداعة

يجسد هذا المقطع من بنض الإذاعة للفنانة الراحلة ديمي بنت آب رحمها الله،  الذاكرة الذهبية للفن الموريتاني الأصيل.
و يمثل رحلة حنين إلي عبق الماضي التليد و جذور البيظان ،
و يتسم هذا المقطع بكونه جسرا يربط بين عراقة الفن الأصيل و الكلمات التي ترسم هاجسا لروح الماضي الجميل ،
كما يحمل الشريط الغنائي أيضا عبق الإذاعة الوطنية في الزمن الجميل الذي كانت فيه الإذاعة الملتقي الجامع للوجدان الشعبي و مدرسة فنية كبري .
و حين كانت الأغانى  و الأصوات الشجية تجمع العائلات الموريتانية حول المذياع ( الراديو ) في ليالي السمر ،
وعلي نحو يعكس بساطة الحياة و دفء العلاقات الاجتماعية .
و كان صوت ديمي الشجي يصدح أنذاك حاملا رسالة الفن و التراث إلي كل بيت موريتاني .  
و يمثل مزيجا ساحرا بين النبرة التقليدية المتأصلة في مدرسة تكانت العريقة و صوت القياثرة العذب الذي شدا به قلب فنانة معجزة و عظيمة أذهلت جمهورها و مجتمعها منذ نعومة أظافرها. 
حيث شكلت بصوتها الفريد و وصلاتها الغنائية تراثا ممتدا عبر الأجيال. 
أعتاد الموريتانيون أينما حلوا و ارتحلوا علي سماع مقاطعها و اغانيها الخالدة ،
كرمز يرسخ معاني الأصالة و الإرتباط بالوطن .

رحم الله الفنانة العظيمة ديمي بنت آب بقدر ما أطربتنا قبل و بعد رحيلها. 

 

سبت, 11/07/2026 - 18:53