مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

طلب إنساني إلى الرئيس محمد ولد الغزواني

رسالة تهنئة مفتوحة وطلب إنساني مصاحب؛ إلى فخامة رئيس الجمهورية

التهنئة:
فخامة رئيس الجمهورية
السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حفظكم الله ورعاكم،

 أتشرف بأن أتقدم إلى فخامتكم بخالص الشكر والتقدير على قراركم الكريم بالعفو الرئاسي عن النائبتين المحكومتين من القضاء الموريتاني: السيدة مريم الشيخ والسيدة غامو عاشور، وإنه لقرار يعكس سعة أفق سياسي لا تخطئها العين، ويجسد قيم التسامح والرحمة لديكم، ويؤكد حرصكم على صون السكينة العامة، و الوحدة الوطنية، وتعزيز الانسجام الاجتماعي، وترسيخ مناخ التهدئة بين الدولة والمواطنين.
لقد استقبل الحريصون على وحدة الوطن والسائرون على درب السلم الأهلي، المومنون بتوطيد اللحمة الوطنية، البعيدون عن المزايدة والاستعراض؛ كل الخيرين الغيورين على الشأن الوطني؛ استقبلوا قراركم الممتاز هذا بارتياح كبير، لما يحمله من دلالات إنسانية ووطنية لاغبار عليها، ولما يبعثه من رسالة بالغة مفادها أن الرحمة والعفو قوة لا ضعف، وأن الدولة القوية هي التي تجمع بين هيبة القانون وروح التسامح، كلما اقتضت المصلحة العليا للوطن ذلك.                الطلب:
فخامة الرئيس،
استلهاماً من خطوتكم النبيلة، واستكمالا  لمبادراتكم الكريمة، ألتمس من فخامتكم التفضل بالنظر في إصدار عفو رئاسي عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ، انسجاما مع رؤيتكم وتصوركم،  و ما ترونه مناسبا لتحقيق المصلحة العامة، وتجسيدا لخدمة القيم السامية التي تتحلون بها. وإنني على يقين بأن مثل  مبادرة كهذه سيكون لها أثر بالغ في ترسيخ المصالحة الوطنية، وتعزيز السلم الأهلي، وتدعيم الأمن والاستقرار، وطي صفحة من صفحات التجاذب، بما يخدم مستقبل موريتانيا ويجمع أبناءها على صعيد تفاهم موحد.
إنني أتقدم بهذا الالتماس رغم ما تعرضت له شخصياً من ظلم خلال فترة حكمه، لكنني أؤمن بأن قيم التسامح تسمو على الأحقاد، وأن القادة الكبار يصنعون المستقبل بالعفو والتسامح عندما يكونان سبباً في توحيد الصف وجمع الكلمة، وأن مصلحة الوطن يجب أن تبقى فوق كل اعتبار.
حفظكم الله وسدد خطاكم، ووفقكم لما فيه خير موريتانيا وشعبها، وأدام على وطننا نعمة الأمن والوحدة والاستقرار.
وتفضلوا، فخامة الرئيس، بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام، والشكر على إنصافي في محنتي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.   

 ماموني ولد المختار

جمعة, 10/07/2026 - 19:49