مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

التراد ولد سيدي يكتب: " بالنضال تتحقق المطالب

إن حكومة  من تحالف  وجهاء قبليين  عسكريين متوسطى التعليم و متمصلحين لاتحركهم إلا مصالحهم الشخصية  ممتلكاتهم منهوبة من المال العام  ومن ضرائب منزوعة من جيوب وافواه الفقراء  و تجاركونبرادوريون احتكاريون لايشغل بالهم ألا تكديس الثروة وتجميعها . حكومة هذا حالها لايمكن ان نتوقع منها عملا رشيدا حكيما.ولايمكن ان نتنبأ بما يمكن ان تقدم عليه إذا خشيت على مصالحها وامتيازاتها وشعرت بالخطر من تعريتها ونزع الشرعية عن سلطتها ومن فضح حيلها وكذبها و خشيت توعية الشعب  وتبصيره بضرورة تغييرها وحفظ البلاد من شرها وسفهها والمخاطر التى ستترب على استمرارها!!!
إن استخدام حكومة تحالف  الكنبرادور والوجهاء القبليون  للامن وللعدالة والسجون امر لايمكن استبعاده بل إنه حتمي لابد منه فمن ام يكن عادلا ومنصفا وديمقراطيا وشعببا فلايمكن إلا ان يكون  عكس ذلك ظالما ديكتاتوريا ومستبدا و كل ذلك هو الإيذان بزواله فاستخدام القمع  بكل اشكاله  التى منها الضرب والسحل والقتل هو البداية دائما لنهاية الانظمة الفاسدة وإن انظمتنا استمرت طويلا تخرب وتدمر وتبذر وتنهب  حتى اوصلتنا إلى حدود الانهيار.وقدحان للعبث الذى استمر طويلا ينخر فى جسم هذ المجتمع ان يتوقف و حان لهذ البلد ان يخرج من سجنه الطويل الذى عطله وكبله وكتم انفاسه حان له ان ينطلق وتتفجر طاقاته ويكشف عن إبداعه ومواهبه ومصادر الخير المكتنزة فى كيانه!!!
 إن الضياع واتيه والتخبط الذى طبع مرحلة ولادة الفساد ونموه وكبره وتضخمه وتعملقه حتى صار كانه قدرنا ومصيرنا وآخر مايمكن ان نفكر فى الانتصار عليه لكن الامر ليس كذلك .إننا منفتحون ومستعدون وجاهزون لان نبدل قياداتنا ونجعل  قيادتنا شعبية رحيمة عادلة منصفة ديمقراطية تؤمن بالعدالة وتخدم العدالة وتعيش للعدالة.. 
إن النضال من اجل المستقبل  هو السبيل لان نكون كما نريد ونطمح  لا مايربد المفسدون. إن نضال المناضلين ضد الرق ومخلفاته من تهميش وإقصاء  هو الجسر الذى سنعبر عليه إلى بر الامان .وإن معانات الاحرار فى السجون وضربهم وسحلهم  امام المحاكم فى وقفات الاحتجاج . و إن اقتحام كرامة الرئيس والزعيم برام بن عبيد  والاعتداء عليه وإذائه هو وصحبه يعنى شيئا واحدا  جديدا  اننا نقترب من الخلاص نقترب من تحقيق الحرية والعدالة والمساواة . وإن سجن  النائبتان مريم وقامو دون نزع حصانتهما والمبالغة فى إذائهما يشكل  بداية النهابة  لمراحل الاحتقار والتهميش والاقصاء وعلينا ان ندرك أن  استغلال الأنسان للإنسان  فى بلدنا يلفظ انفاسه التى ارادها العبوديون  مستنقع عبودية لايجف. إن رواد الحرية فى بلدنا  خطوا خطوات هائلة لإنهاء اللاعدالة واللا مساواة التى استوطنت طويلا عندنا وإن من  ابسط حقهم علينا شكرهم والإشادة بافعالهم  ..
   وإننا نقول للذين حضرو محاكمة النائبتين وراو  نظرات برام الصغير  فى الاقفاص يحملق بعينيه الصغيرتبن إلى المحامين يدافعون عن والدته وصاحبتها  ان يعلم اننا نعيش مرحلة النهاية  لمرحلة  عصيبة واليمة من التاريخ الموريتانى . عاشها هذ الشعب   و إننا  فى بدايةمرحلة أخرى سيكون فيها الخير والعدل والسلام بإذن الله تعالى...

سبت, 04/07/2026 - 11:46