
قالت حركة "إيرا" في بيان لها: "العطش يهدد حياة المنقبين التقليديين في مجهر ازكولة... وندعو إلى تدخل فوري قبل وقوع كارثة إنسانية
تابعت المنسقية الجهوية لمبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) بولاية تيرس الزمور، ببالغ القلق والانشغال، النداءات المتكررة الصادرة عن المنقبين التقليديين في مجهر ازكولة، الذين يعيشون منذ عدة أيام أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة نتيجة الانقطاع الحاد للمياه، وذلك في ظل موجة حر شديدة وظروف صحراوية قاسية تهدد سلامتهم.
ووفقًا لما تلقته المنسقية من إفادات المنقبين، فقد تم إبلاغ عمدة بلدية بير أم اكرين وبعض أعضاء المجلس البلدي بهذه الأزمة، إلا أن المنقبين يؤكدون أنهم لم يلمسوا حتى الآن أي تدخل عملي يضع حدًا لمعاناتهم.
كما تعرب المنسقية عن بالغ أسفها لما يصفه المنقبون بتوقف توفير المياه من طرف شركة معادن موريتانيا، التي كانت خلال العام الماضي توفر طن الماء بسعر 14,000 أوقية قديمة (1,400 أوقية جديدة)، وهو ما ساهم حينها في التخفيف من معاناة المنقبين، بينما يؤكد المتضررون أن هذا الدعم لم يعد متوفرًا اليوم، الأمر الذي فاقم أزمة العطش في مجهر ازكولة.
إن المنسقية الجهوية لمبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) تؤكد أن الحق في الماء حق إنساني أصيل، وأن حماية أرواح المواطنين مسؤولية مشتركة لا تقبل التأجيل، خصوصًا في ظل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها المنطقة.
وعليه، فإننا نطالب بما يلي:
- التدخل الفوري من طرف والي ولاية تيرس الزمور لتوفير المياه بصورة عاجلة في مجهر ازكولة.
- تحرك بلدية بير أم اكرين والجهات المختصة للقيام بواجبها تجاه المنقبين.
- قيام شركة معادن موريتانيا بدورها الاجتماعي والإنساني، والعمل على إعادة توفير المياه للمنقبين كما كان معمولًا به سابقًا.
- وضع آلية دائمة ومستدامة لضمان تزويد مناطق التنقيب بالمياه، حمايةً لأرواح العاملين فيها.
إن المنسقية تحمل جميع الجهات المعنية مسؤولية الإسراع في معالجة هذه الأزمة، وتحذر من أن استمرارها قد يؤدي إلى عواقب إنسانية خطيرة، لا قدر الله.
الماء حق، وحماية حياة المواطنين واجب، والاستجابة العاجلة لم تعد خيارًا بل ضرورة.
صادر عن:
المنسقية الجهوية لمبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) – ولاية تيرس الزمور".


.gif)

.jpg)


.jpg)