
أعلن"موريتانيا إلى الأمام" عن إدانته الشديدة لما وصفته بـ"التضييق والقمع" الذي تعرض له الدكاترة المتعاونون أثناء اعتصامهم السلمي للمطالبة بالاكتتاب وتسوية أوضاعهم المهنية، مؤكدا تضامنه الكامل مع مطالبهم التي وصفتها بالعادلة والمشروعة.
وأوضح بيان صادر عن أمانة التعليم العالي في الحزب، توصلت شبكة السراج بنسخة منه، أن هذا الاعتصام يأتي في ظل معاناة مستمرة لمئات الدكاترة المتعاونين، الذين يناهز عددهم 800 دكتور ودكتورة، مشيراً إلى أنهم ظلوا لسنوات يؤدون أدواراً أساسية في العملية التعليمية والبحثية دون تسوية أوضاعهم بما ينسجم مع مؤهلاتهم العلمية.
واعتبر البيان أن اللجوء إلى القمع بدلاً من الحوار يمثل "أسلوباً مرفوضاً لا ينسجم مع حق المواطنين في التعبير السلمي"، معرباً في الوقت ذاته عن استغرابه من تجاهل الجهات المعنية لمطالب هذه الفئة التي تمثل رصيداً علمياً وكفاءة وطنية تحتاجها البلاد.
وطالب حزب "موريتانيا إلى الأمام" جملة من المطالب والدعوات للحكومة والجهات الوصية، بفتح حوار جاد ومسؤول فوراً مع ممثلي الدكاترة المعتصمين.
ودعا الحزب الجهات المعنية إلى مراجعة شاملة لسياسات التوظيف والاكتتاب في قطاع التعليم العالي، بما يستجيب للحاجات الفعلية للمؤسسات الجامعية، محملا السلطات مسؤولية ما وصفه ب " استمرار تجاهل القضية، وما قد يترتب على ذلك من "احتقان وإحباط" في صفوف النخب العلمية الوطنية".
وشددالحزب على أن النهوض بقطاع البحث العلمي والتعليم الجامعي في موريتانيا لا يمكن أن يتحقق في ظل تهميش الكفاءات الوطنية، مؤكدة على الحاجة إلى "إرادة حقيقية" لاستيعاب هذه النخب وتمكينها من أداء دورها في خدمة التنمية وبناء الدولة.


.gif)

.jpg)


.jpg)