كشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، أن مسير مؤسسة تعليم خصوصية في العاصمة نواكشوط، يواجه ورطة تهدد مصير مؤسسته.
وقالت ذات المصادر، بأن الأجنبي الذي يدير المؤسسة وجد نفسه مطالب بالتعويض عن سنوات من استغلال الرخصة، التي منحت للمؤسسة خلال حكم سابق باسم سيدة لها روابط مصاهرة مع الرئيس حينها، نتيجة لكونه لا يمتلك الأهلية لحصوله شخصيا عليها، وفجأة تحركت كريمة السيدة ضده للحصول على تعويض عن استغلال الرخصة، وصلت حد مطالبتها بمائة مليون أوقية قديمة ودفع مليون أوقية كل شهر، لكن المعلومات الأخيرة، تفيد بأنه تعهد بدفع خمسين مليون أوقية وخمس مائة ألف أوقية قديمة كل شهر، لكن ابنة المعنية المقيمة حاليا خارج موريتانيا مازالت ترفض هذا العرض، وفي ظل هذه الوضعية بات مصير المؤسسة مهدد، لأن الوثائق ليست في صالح المعني.


.gif)

.jpg)


.jpg)