
كتب المدون حسن ولد امبيريك: "في قضية غسيل الأموال ببروكسل، وبحكم معرفتي بالسوق هناك فقد جرى تضخيم الأبعاد بشكل مبالغ فيه، إذ أن الموقوفين على ذمة التحقيق ليسوا سوى تجار وسماسرة يتعاملون في بيع وشراء السيارات القديمة، ولم يُضبط بحوزتهم سوى مبالغ متواضعة؛ بيد أن جوهر القضية يتمثل في التهرب الضريبي الذي يمارسه اللبناني كريم، صاحب شركة شحن السيارات، حيث كان يتقاضى 950 يورو عن شحن السيارة الصغيرة و1050 عن الكبيرة، بينما يصرح للسلطات الضريبية البلجيكية بأن شحن السيارة لا يتجاوز 400 يورو.
وقد أسفرت التحريات عن ضبط أكثر من ثمانية ملايين يورو نقداً، موزعة بينه وبين نجله داني وعامل لبناني لديه يدعى الحسن؛ وفي محاولة منه لتحميل التجار والسماسرة الموريتانيين تبعات ما اقترفه، يسعى كريم إلى توجيه الاتهام نحوهم، متنصلا من مسؤوليته في هذا التلاعب الضريبي


.gif)

.jpg)


.jpg)