
قال رئيس حزب الصواب المعارض عبد السلام ولد حرمه؛ إن "الوثيقة الموقعة من طرف مئات الشخصيات الوطنية؛ تضمنت دعوة إلى اعتماد مقاربة شاملة لمعالجة جميع المظالم في موريتانيا".
وأوضح خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني؛ أن "تلك المقاربة ينبغي أن تشمل جميع الأحداث التي شهدتها موريتانيا؛ منذ 1962 (إعدامات النعمة) مرورا بأحداث ازويرات 1968؛ وأحداث السبعينيات؛ والقتل والتعذيب الذي تعرض له الناصريون خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد خونه ولد هيدالة؛ والأحداث المرتبطة بالمحاولة الانقلابية التي قادها العسكريون
الزنوج؛ والتسريح الذي تعرض له بعض العسكريين مطلع الألفينيات"


.gif)

.jpg)


.jpg)