أعلن رئيس حزب الإصلاح محمد ولد طالبن أن ملف العبودية في موريتانيا شهد خلال السنوات الأخيرة “خطوات مهمة” في عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، من خلال البرامج الاجتماعية الموجهة لدعم الفئات الهشة وتقليص الفوارق الاجتماعية.
وأوضح، خلال مقابلة مع التلفزة الموريتانية، أن هذه الجهود شملت تدخلات اجتماعية عبر برامج الحماية والدعم، من بينها عمل تآزر، إضافة إلى سياسات تهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي.
وأضاف أن معالجة آثار هذا الملف تتطلب مواصلة العمل، مع التركيز بشكل أكبر على قطاع التعليم، الذي اعتبره “المدخل الأساسي” لمعالجة جذور المشكلات الاجتماعية، مشيرا إلى دوره في تحقيق التنمية والنهضة.
ودعا رئيس حزب الإصلاح إلى رفع ميزانية التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبار ذلك من العوامل الرئيسية لتعزيز العدالة الاجتماعية وبناء مجتمع أكثر توازنا.


.gif)

.jpg)


.jpg)