
أكدت مصادر متعددة، تصاعد الاستياء من طريقة تسيير شركة "إسكان"، في ظل مديرها الحالي المنغمس في الحراك السياسي المحلي على حساب مسؤولياته الوظيفية في إدارة شركة، تحتاج لكثير من الحنكة في التسيير والحضور لمسؤولها الأول، بدلا من النهج الحالي، المخالف لتعليمات الرئيس ولد الغزواني في تقريب الخدمات من المواطنين وانتهاج سياسة الباب المفتوح أمامهم.
وفي سياق متصل، يجري الحديث عن تذمر عمالي على عدم توفير الظروف المناسبة للعمل.


.gif)

.jpg)


.jpg)