مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

عبيد ولد إميجن يدون حول: محاولات الأنظمة الموريتانية لإشراك لحراطين (2)

محاولات الأنظمة الموريتانية لإشراك لحراطين (2)

● الرئيس محمد ولد عبد العزيز : 
- واصل تمكين لحراطين داخل بعض المؤسسات الدستورية كالجمعية الوطنية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ثم أصدر بالتعاون مع الأمم المتحدة خارطة الطريق للقضاء على آثار العبودية، وبفضلها أنشأ وكالة "التضامن".. كانت تعييناته تميل إلى تقديم التكنوقراط من لحراطين، وفي عهده بدأ الاحتقان الاجتماعي.

■الفترة الانتقالية الثالثة: كانت قصيرة ومرتبكة ولم تترك اثرا يذكر في هذا الصدد.

● الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله:
- هو أول نظامٍ يُرسى شراكة سياسية حقيقية مع احد التشكيلات الحزبية والتاريخية المحسوبة على لحراطين، ما سمح بحصول تمثيل سياسي قوي  داخل المؤسسات الدستورية، بما في ذلك رئاسة الجمعية الوطنية، حيث تم اصدار قانون لتجريم العبودية.

■ الفترة الانتقالية الثانية : كانت فترة دعائية وتميل الى المثالية 

● الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطابع : 
- بدافع حسم مسالة الهوية القومية واستيعاب لحراطين داخل المكون العربي، كانت سياسات نظامه تهدف إلى الاستقطاب السياسي والحزبي والقومي لما اسماه هو ومنظرو حقبته "العرب السمر"، وهو ما سمح ببروز اقطاب من حركة الحر تتبارى وتتنافس داخل نظامه. كما مول الحزب الجمهوري حملات النواب والعمد في المناطق الداخلية ذات الأعراف القبلية المحافظة، وفي عهده وزر اول حرطاني واول سفير ومن ثم اتسعت دائرة التمثيل الانتخابي والإداري للحراطين.

● الرئيس محمد خونه ولد هيدالة : 
- أصدر قانونا لإلغاء الرق، واشرك الفقهاء في تصور معيب بشأن حرية العبيد عموماً وفي حقبته بدأ بروز خجول لبعض أطر وضباط هذه المكونة.

■ الفترة الانتقالية الأولى : لا شيئا ملموسا 

● الرئيس المؤسس المختار ولد داداه
- اهتم ببناء مؤسسات الدولة ودخل في حرب الصحراء المنهكة، ولم يولي المسألة الاجتماعية او الرق وضحاياه العناية الكبيرة ولا الصرامة اللازمة.

 

أربعاء, 27/05/2026 - 12:32