
أفادت مصادر محلية لصحيفة "ميادين"، بوجود فتور شديد في تعاطي منتخبي ورجال أعمال أوجفت وأطره مع توجهات نظام الرئيس محمد ولد الغزواني.
وقالت نفس المصادر، إن أولويات هؤلاء هي مصالحهم الخاصة، دون القيام بما يلزم لتأكيد الصلة خارج المواسم السياسية والانتخابية مع القواعد الشعبية، التي لا تجدهم خارجها، فتتركهم يعيشون في واقع مأساوى، كما يغيب هؤلاء عن أي حراك حكومي في المقاطعة، ابتعادا منهم عن تعليمات الرئيس غزواني وعدم التجاوب مع توجهاته بالقرب من المواطنين، هذا في وقت تشهد المقاطعة انقسام قوي بين منتخبيها ورجال أعمالها وأطرها، ويتنافسون بطريقة سلبية على المقاطعة ومصالحها.


.gif)

.jpg)


.jpg)