
نظمت عدة هيئات ممثلة للمنقبين يوم الخميس، في مدينة ازويرات عاصمة ولاية تيرس زمور، وقفة احتجاجية بسبب ما وصفوه بـ”طردهم من ضواحي بير أم اكرين ومنطقة ازكوله بحجة قربهما من الحدود”، ومنحهم مهلة عشرة أيام للمغادرة.
ووفق ما عبر عنه المنقبون خلال الوقفة، فإن المنطقة الأولى التي طردوا منها على الحدود الموريتانية الجزائرية، مُنحت بعد ذلك لـ”نافذين شرعوا مباشرة في استغلالها”، حسب تعبيرهم.
وقال المحتجون إنهم “كانوا يمتلكون بعض المقالع، لكنها كانت تؤخذ واحدا تلو الآخر لصالح نافذين”.
وأضافوا أنهم لم يخلوا بالأمن منذ بدء عملهم في هذا المجال، مشيرين إلى أن “منقبي بير أم اكرين، ومنقبي ازكوله، وأهل بو عميمه، وأهل الگيورات مظلومون”.
وتمهد هذه الوقفة لسلسلة احتجاجات في هذا المجال خلال الأيام القادمة.
وبعد الوقفة، استدعى والي تيرس زمور الهيئات الممثلة للمنقبين من أجل نقاش هذا الملف، لكن قادة الهيئات انسحبوا بسبب ما عبروا عنه خلال وقفتهم الاحتجاجية.


.gif)

.jpg)


.jpg)