
انتقد نائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) المعارض، عضو المجلس البلدي لبلدية عرفات، محمد ولد محمد امبارك، تعيين وزارة الداخلية صلاح ولد محمد فاضل ماء العينين أمينا عاما جديدا للبلدية، رغم أن لدى الوزارة "جيوشا من الإداريين والعارفين بالقانون وتسيير المجالس البلدية".
ووصف ولد محمد امبارك، في تسجيل صوتي موجه لأعضاء المجلس البلدي، تعيين ولد ماء العينين بأنه "قرار خطير يكرس الفساد والتهميش والحرمان ويحميهما، ويقصي الكفاءات والأطر، ومن أُنفقت ميزانيات من الخزينة العامة بغرض تكوينهم".
ورأى أن أعضاء المجلس، كمنتخبين، عليهم "رفع الصوت عاليا بأن موريتانيا يقودها نظامها إلى الهاوية بقراراته المدمرة للإدارة والاقتصاد وثروة البلد، إذ يُعيَّن من لا إلمام له بالإجراءات الإدارية والقانونية والمالية".
واعتبر أن النظام يقول من خلال تعيين أمين عام البلدية، إن تسيير البلدية يُعطى "لكل من هب ودب"، مردفا أن البلدية يكفيها ما تعيشه من فساد بفعل توزيعات المندوبية العامة للتضامن ومكافحة الإقصاء "تآزر" التي "تمارس بها السياسة" و"يفعل بها العمدة محمد محمود أحمد جدو ما يشاء"، وفق تعبيره.
وذكر أن مفوضية الأمن الغذائي تمنح البلدية مساعدات، وكذا السفارات، لتُعطى "عشوائيا، وبطريقة غير عادلة، ويُعبث بها، ولا يستفيد منها المواطن العادي"، مشددا على أن "الفساد" يعززه "جيش التعيينات الموجود داخل البلدية دون معايير ولا مسابقات ولا اكتتاب".
واتهم ولد محمد امبارك النظام ومناصريه بأنهم يقودون البلد "نحو الهاوية والمجهول والخطر"، مردفا أن عليهم تحمل المسؤولية بعد أن يُعيِّنوا على أساس "الزبونية والقرابة والمحسوبية والنفوذ والولاء للنظام".
وقال إن البلاد تعيش "أزمات اقتصادية واجتماعية" في الوقت الذي "يصب فيه النظام الزيت على النار بالسياسات الفاسدة"، داعيا أعضاء المجلس البلدي الذين انتخبوا للتعبير عن آلام الشعب وأوجاعه ومواقفه والدفاع عنه، إلى تحمل المسؤولية".
وأعلنت بلدية عرفات قبل ساعات، تعيين ولد ماء العينين أمينا عاما جديدا لها، وقد استقبله العمدة ولد أحمد جدو الاثنين بمكتبه، وتحدث معه حول "أهمية الدور المحوري الذي يضطلع به الأمين العام في تنسيق وإدارة العمل البلدي، وتعزيز الانسجام بين مختلف المصالح".


.gif)

.jpg)


.jpg)