مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

تفاصيل جديدة عن "فضيحة السجن المدني" بدار النعيم (هوية زعيم الفارين)

كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، تفاصيل عن فضيحة "السجن المدني" بدار النعيم، التي تمكن خلالها 49 سجينا من مغادرة السجن ليلة البارحة.

وقالت ذات المصادر، إن عملية الفرار تمت عندما لاحظ السجناء قبيل وجبة العشاء، قلة عناصر الحراسة، حيث كان حرسي واحد أمام مكتب المسير وآخر عند البوابة الأولى وثلاثة حرسييين فقط عند البوابة الرئيسية، فأنقضوا عليهم بشكل جماعي، وأثناء ذلك تمكنوا من مصادرة سلاح أحد عناصر الحرس، والذين تدافعت بقيتهم من مختلف أنحاء السجن إلى هؤلاء، لكنه تدخل "الطبيب بعد الموت"، حيث كان هؤلاء قد تمكنوا من المغادرة في تجاهات مختلفة من مقاطعة "دار النعيم" وبالذات حي "دار السلامه".

وطبقا لمصادر عليمة، فإن من بين الفارين ستة محكوم عليهم بالإعدام وآخرين متهمين بجرائم قتل لم تتم حتى الساعة محاكمتهم، ويقود التمرد المدعو "سعيد صار"   والذي قاد عمليات سطو  من بينها مقر "كاميك"، والذي سبق أن فر  عدة مرات، من بينها أثناء تلقيه العلاج بالمستشفى الوطني، ومن بينهم "داهي" الذي قتل سيدة بسوق العاصمة، وآخر ولد اعمر شين، وكذلك عناصر عصابة نفذت عدة عمليات سطو في نواكشوط بقيادة المدعو "عزيز"،  ومن بينهم سيدي محمد ولد العيساوي المحكوم عليه بالإعدام، بعد قتل شاب في مقاطعة عرفات وآخر يدعى "عالي تويليه" المعروف بتزعمه عصابات حرابة والسطو المسلح، وآخر يدعى "اعل الشيخ ولد اشريف" يعتبر من أقرب مقربي عناصر الحرس، حيث كانوا يثقون فيه ويعطونه مفتاح بعض العنابر.

وقد تم إلقاء القبض على أحد عشر من الفارين من بينهم إثنين تم تسليمهما من طرف أسرتيهما وثلاثة ألقت مفوضية الشرطة بتوجنين3 القبض عليهم، ولا يوجد من بين المعتقلين أي محكوم عليه بالإعدام، وقد تمت معاينة السجن المدني بدار النعيم من طرف الجهات القضائية والإدارية والامنية، ووصلت تعزيزات من الدرك والحرس والشرطة إلى محيط السجن المدني بدار النعيم.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر أخرى أن أحد السجناء، ساهم في منع فرار المزيد من السجناء من الفرار، حيث بادر إلى إغلاق إحدى البوابات على السجناء، أثناء إرتباك عناصر الحرس.

وفي سياق آخر، تم إلقاء القبض على عناصر فرقة الحراسة، المداومة ليلة البارحة في السجن المدني بدار النعيم، بقيادة ضابط صف برتبة "مساعد" يدعى "فاضل"،  إستفاد من الترقية حديثا، فيما عزز عناصر الحرس من تواجدهم مع نقاط التفتيش  التابعة للشرطة حول العاصمة نواكشوط، حيث توجد عناصر من الحرس للتدقيق في هويات المغادرين.

سبت, 20/02/2016 - 11:21