
استضافت مدينة أطار ، لقاء قائد الجيش الموريتاني الجنرال محمد فال ولد الرايس بقادة المناطق والوحدات العسكرية في الشمال الموريتاني.
وقد شارك في اللقاء قائد الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة وقادة المناطق العسكرية الأولى في نواذيبو والثانية في ازويرات والثالثة في أطار، وقائد مركز تدريب الجيش الوطني بأكجوجت، بالإضافة إلى قائد الكتيبة الأولى للصاعقة والمظليين وقائد المدرسة العسكرية للطيران وقادة تجمعات الأمن والتدخل الخامس والسادس والسابع والثامن، وقائد كتيبة الدروع الخفيفة الأولى وقائد القاعدة الجوية في أطار.
خلال اللقاء قال الحنرال ولد الرايس: ًكل فرد منا يحمل مسؤولية كبيرة اتجاه وطنه وشعبه. ومن الضروري أن نعمل سويا كفريق واحد، ملتزم بروح الانضباط والعمل الجماعي لتحقيق الأهداف المشتركة وتحسين الأداء العام، فالنجاح يعتمد على التعاون والتنسيق الفعال بين جميع الوحدات والأفراد وترشيد استخدام الموارد البشرية والمادية، وهو ما يحتم علينا تعزيز الروح الإيجابية والابتكار وتحفيز بعضنا البعض، سبيلا إلى تلبية الاحتياجات التشغيلية بكفاءة، وتطوير القدرات العسكرية بشكل مستمر لضمان الجاهزية العملياتية، لتنفيذ المهام بالجودة المطلوبة ً. مؤكدا ضرورة:: "زرع قيم الوطنية والولاء للأمة في نفوس الأفراد، والعمل بالنظم والقوانين السارية لتجسيد التزاماتنا وواجباتنا اتجاه وطننا الغاليً"
كما حث القادة على ًاعتماد مبدأ القيادة التشاركية، التي تأخذ بعين الاعتبار الجوانب الإنسانية والمشاركة في اتخاذ القرارات، وتطبيق نظام عادل للمكافآت والعقوبات لتشجيع الأداء الجيد ومعالجة السلوكيات الضارة ً.
وأضاف أن ًهذا النهج، هو ما سيمكننا بالفعل من تحقيق التطور المأمول، والتفاعل البناء مع المواقف الطارئة والتحديات الأمنية المتنوعة التي قد نواجهها ً.
وأبرز قائد الأركان العامة للجيوش أهمية وجود ًقيادات قادرة على إحداث التغيير وصنع الفارق في الأداء، فلنجعل من روح المسؤولية والتفاني في العمل عنوانا لمؤسستنا، ولنتعهد جميعا بالعمل على تحسين الأداء، وتقديم نتائج إيجابية تعزز من مكانتنا ومصداقيتنا وترفع من معنوياتنا ً. مشيرا إلى أن الجندي الموريتاني عرف دائما بالصبر والجلد والشجاعة، وهي ميزة قتالية ثمينة تستحق التأطير والاهتمام والعناية، كما دعا إلى تعزيز التربية المدنية والدينية لتنمية وبلورة القيم الفاضلة، وترسيخ الوازع الوطني والديني لطلاب المدارس والأكاديميات العسكرية.
تجدر الإشارة إلى ان الجنرال ولد الرايس، كان مرفوقا بعدد من الضباط السامين هم: العقيد سيداتي حمادي قائد فرقة المصادر البشرية والعقيد حينه بوسيف قائد فرقة العمليات والعقيد جمال المهدي جيد قائد المركز الإداري للجيش الوطني والعقيد اتيام ممادو مدير البنى التحتية والعقيد ناتوكا امبودج قائد فرقة الدعم والعقيد محمد الراظي آدي رئيس مكتب ديوان قائد الأركان العامة للجيوش والعقيد سيدي محمد حديد مدير الاتصال والعلاقات العامة والعقيد خطري الديه مساعد قائد فرقة الاستخبارات والأمن العسكري.




