مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

الكشف عن ثغرات أمنية في السجن المدني المركزي

كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن ثغرات أمنية في السجن المدني المركزي في العاصمة الموريتانية نواكشوط، لها الأثر السلبي على وضعيته.

فهذا السجن لا يحظى بالرقابة الأمنية اللازمة، ويشهد "تلاحما" فيما بين نزلائه وبعض عناصر الحرس،  بدلا من أن يكون هؤلاء بعيدا عن أية علاقة مع السجناء، كما أن الأجهزة الرقابية بالسجن تتعطل من وقت لآخر، دون بذل أي جهد من اجل إصلاحها، فخلال احداث السجن السنة الماضية، كان جهاز الكشف متعطلا منذ بعض الوقت دون إصلاحه، وهو ما ولد حالة من الإرتباك لدى الحرس حينها،  كما أن كاميرات المراقبة "تعطلت" أو "عطلت" أثناء تلك المواجهة، فيما تغيب الرقابة اللازمة على تحرك النزلاء داخل السجن، حيث لا يثير أي تصرف لهم الإنتباه لدى سجانيهم.

فالسجين السالك ولد الشيخ، الذي فر ليلة رأس السنة من السجن المدني، والذي يعتبر من العناصر الخطرة في التيار السلفي، قام بحلاقة لحيته وشاربه وقام بتسديد ديونه داخل السجن، دون أن يثير  حراكه إنتباه حراسه، وهو ما يعني أنه كان يخطط لعملية الفرار هذه ،والتي لا يمكن أن تكون قد تمت بدون تواطئ داخل السجن، علما بأن العثور على قطع من ملابس الحرس داخل زنزانته تضع علامة إستفهام حول الظروف التي وجدت فيها هناك، وتطرح التساؤل هل لها علاقة بعملية الفرار المثيرة تلك.

كما أن نفس السجن، كان قد أدى غياب الرقابة داخله إلى تصاعد نشاط بعض السلفيين، لدرجة تمكنوا خلالها من إقناع بعض القاصرين السجناء هناك للإلتحاق بهم، الشيء الذي ساعدهم خلال المواجهة مع الحرس، حيث وفروا لهم الأسلحة البيضاء، وكان القيادي السلفي الخديم ولد السمان يقوم بتنظيم محاضرات بشكل يومي في المصلى بالسجن، دون أن يثير الأمر حينها إنتباه حراسه، كما أن هذا السجن يوجد به آخر ما ظهر من هواتف ذكية في موريتانيا، ويرتبط نزلاءه بخارجه من خلال الهاتف ومختلف وسائل الإتصال بالإنترنت. وبإختصار يتحدث البعض عن هشاشة الإجراءات الأمنية المتخذة في هذا السجن المركزي، الذي يعيش وضعية خاصة هذه الأيام، بسبب فرار السجين ولد الشيخ، الذي رفعت الأجهزة الأمنية في موريتانيا من حالة الإستنفار للبحث عنه، دون أن تتوصل حتى الساعة إلى أي خيط يوصل إلى مكان إختفاءه.

أحد, 03/01/2016 - 00:53