مساحة إعلانية

 

    

  

الفيس بوك

تزايد التساؤلات حول خلفية استمرار تحكم رجالات "ولد عبد العزيز" في ملفات حساسة؟؟؟

تتزايد التساؤلات، حول خلفية استمرار تحكم رجالات الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في ملفات حساسة، تتعلق بالتسيير الحكومي للدولة الموريتانية في ظل الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني، وذلك رغم مرور بعض الوقت على مغادرة الرجل للقصر الرمادي. وما يفترض بأن يكون لدى الرئيس الجديد من رجالات يمكنهم تحمل المسؤولية وإدارة الملفات الحساسة، التي مازال رجالات مقربين من ولد عبد العزيز يديرونها.

فالمستشار المثير أحمد ولد اباه الملقب "احميده" وهو المقرب "الأقرب" لعزيز، مازال يمسك بملفات "مثيرة" داخل قصر الرئاسة، فيما يزال بعض الضباط "الأقربين" لولد عبد العزيز في مسؤوليات حساسة هي الأخرى داخل المؤسسة العسكرية، بل إن أغلبهم ممن كانت له مسؤولية خاصة داخل كتيبة الأمن الرئاسي خلال عشرية الرجل، تمت ترقيتهم تباعا وتعيينهم في مسؤوليات أهم من ذي قبل، والذين كان آخرهم العقيد محمد ولد كلاي الذي تم تعيينه قائدا للثانوية العسكرية وهو المرافق العسكري الأسبق لولد عبد العزيز. ومازال الرئيس ولد الغزواني يحتفظ بمدير التشريفات الحسن ولد أحمد الذي كان ولد عبد العزيز قد إختاره للمنصب خلال السنوات الأخيرة من حكمه، نظرا للعلاقات الخاصة التي تربطهما، ورغم ذلك مازال ولد الغزواني يمنح الرجل ثقته، كما هو الحال بالنسبة لعناصر "الأمن الخاص" وفي مقدمتهم المقدم عالي ولد علوات، والذي تم توشيحه من طرف ولد الغزواني بمناسبة عيد الإستقلال في أكجوجت.

كما يحضر في واجهة العمل الحكومي في عهد ولد الغزواني، بعض الطاقم الذي كان عزيز يدير به الدولة، وفي مقدمتهم الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية الحالي مولاي ولد محمد لقظف، الذي كان أقرب وزير أول إلى ولد عبد العزيز، وكذلك الأمر بالنسبة للوزير الأسبق للمالية المختار ولد اجاي، والذي يعتبر اليوم الركيزة الأساسية داخل حزب "الإنصاف" والأكثر تحكما في تسييره، فيما دفع ولد الغزواني إلى الواجهة بمدير الخزينة في عهد ولد عبد العزيز، محمد الأمين ولد الذهبي وكلفه بإدارة وزارة المالية ومن ثم البنك المركزي الموريتاني حاليا، بينما اختار الوزير المدلل في المحيط الأسري لولد عبد العزيز، محمد ولد عبد الفتاح لشغل منصب مفوض منظمة استثمار نهر السينغال، وواصل الإحتفاظ بالمستشارة المثيرة كمبا با واستحدث لها منصبا في الحكومة بموجبه تحضر إجتماعاتها الأسبوعية بالقصر الرئاسي.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، بأن إحدى المجموعات التجارية المقربة من ولد عبد العزيز والصاعدة للواجهة في عشريته، تواصلت استفادتها من التسهيلات "الحكومية" كما جرت عليه العادة خلال عشرية ولد عبد العزيز، بينما إحتفظ بعض رجال الأعمال الذين صعدوا خلال عشريته بمواقعهم في الواجهة، دون أن يكون لغيرهم أي دور في المرحلة الحالية.

وهكذا تبقى التساؤلات مطروحة حول خلفية إستمرار تحكم بعض مقربي الرئيس السابق ولد عبد العزيز في ملفات "حساسة" داخل أجهزة الدولة، رغم وجود طاقات من الموظفين الأقرب والأخلص للرئيس الحالي، والذين نشطوا خلال حملته الإنتخابية في الرئاسيات المنصرمة، مما يؤهلهم لتحملهم مسؤوليات في التسيير الحكومي، ومازالوا حتى الساعة مبعدين عن الواجهة، وعن الحضور في المشهد الوظيفي بموريتانيا.

جمعة, 17/03/2023 - 11:22