مساحة إعلانية

 

    

  

الفيس بوك

أضواء على مشروع أمني عملاق تشرف عليه الإدارة العامة للأمن الوطني

الفريق مسقارو ولد سيدي المدير العام للأمن الوطني

تتجه الأنظار إلى الإدارة العامة للأمن الوطني، للإعلان عن انتهاء الأشغال في مشروع أمني عملاق تحت رعايتها، أشرف على وضع الحجر الأساس له الرئيس محمد ولد الغزواني شهر مايو من السنة الماضية.

هذا المشروه هو: "مشروع نظام الأمن و المراقبة العامة لمدينة نواكشوط"، حيث يهدف إلى ضبط حركة المرور وحفظ الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم وتحسين واجهة العاصمة.

المشروع يتألف من مركز للتحكم مقره الرئيسي في مبنى الإدارة العامة للأمن الوطني، بالإضافة إلى ثلاثة مراكز جهوية في كل ولاية من ولايات نواكشوط الثلاث ونقاط مراقبة في مفوضيات الشرطة البالغ عددها ثلاثين مفوضية في نواكشوط وفتح أربع نقاط أخرى عند مداخل العاصمة.

وستتولى كل مفوضية في إطار هذا النظام رقابة حيزها الجغرافي.

المكونات الأساسية للمشروع تشمل:

- فيديوهات مراقبة مثبتة عند ملتقيات الطرق والشوارع العامة والأماكن الحساسة أمنيا.

- نظام اتصالات متكامل يضم 1500 جهاز راديو محمول وهو قابل للزيادة ب 3000 جهاز عند الضرورة.

- مركز للتحكم مجهز بأحدث التقنيات التي تمكنه من مراقبة مدينة نواكشوط بكاملها.

- خمس سيارات متنقلة للرقابة والتحكم عن بعد للتنقل بين الولايات

وقد تم خلال الأيام الأخيرة تعيين مسؤول مباشر عن إدارة هذا المشروع برتبة "مفوض شرطة"، وحول إليه عدد من الأفراد سيعملون تحت إمرته.  

ويرى العديد من المراقبين للشأن الأمني الموريتاني، أن هذا المشروع الأمني العملاق، سيكون له الأثر الإيجابي لضبط الوضعية الأمنية في نواكشوط، وينضاف إلى سلسلة الإنجازات التي تحققت في ظل إدارة الفريق مسقارو ولد سيدي للإدارة العامة للأمن الوطني، حيث استطاع الدفع بالقطاع إلى الأمام، وتبوأ في عهده المكانة التي تليق به كجهاز أمني، فأصبح له حضور قوي في المشهد وتحسنت ظروف أفراده ونظمت داخله مسابقات شفافة ووفرت له الإمكانيات المادية اللازمة كما أصبحت له بنى تحتية مميزة، وتحسنت صورته لدى المواطن والمقيم على حد سواء..

 

 

سبت, 19/11/2022 - 16:33