مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

سكان أمبود يستخدمون وسائل بدائية وساكنة "مال" يحاصرون السلطات ويقطعون الطريق (مشاهد مثيرة)

تعيش مدينة امبود بولاية غورغول منذ أيام، تحت رحمة أزمة ماء بات لها تأثير قوي على حياة سكان هذه المدينة.

وقد لجأ السكان إلى وسائل بدائية، حيث يقومون باستخراج المياه عن طريق الحفر في مصاب الوديان، بعد جهد مضني في البحث عنها، وذلك رغم أن المسافة التي تفصل بين  المدينة وسد فم لكليته أقل من 15 كم، وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع إرتفاع درجة الحرارة هناك خلال شهر رمضان المبارك.

وعلى مستوى مركز "مال" الإداري بولاية لبراكنه، خرج العشرات من المواطنين في مظاهرات إحتجاجية على أزمة الماء، حيث حاصروا مقر السلطات الإدارية هناك، رافعين شعارات تطالب بتسوية أزمة الماء في بلدتهم، والتي بات لها تأثير على حياتهم، كما هو الحال في عديد مناطق موريتانيا، دون أن يلوح للسكان في الأفق بوادر حراك من طرف وزيرة المياه أو مدير شركة SNDE من أجل تسوية هذه الأزمة.

كما أقدم سكان "مال" على قطع الطريق الذي يمر وسط البلدة، وقاموا بإحراق عجلات السيارات، وقد تدخل عناصر الحرس مع رئيس المركز الإداري وقاموا بإبعادهم عن الطريق. هذا في وقت بدأ يلوح في الأفق للمواطنين، أن الخطة الحكومية المعدة لمواجهة أزمة ماء باءت بالفشل، وأن الطريقة التي تدار بها الشركة الوطنية للماء SNDE لم تستطع أن تساهم في تسوية أزمات الماء المتفاقمة في طول البلاد وعرضها.

 

أحد, 10/05/2020 - 06:29