مساحة إعلانية

    

  

الفيس بوك

تزايد الاستياء من أداء مدراء بعض المستشفيات الكبرى في نواكشوط

كشفت بعض المصادر العليمة لصحيفة "ميادين"، عن تزايد الإستياء في العاصمة الموريتانية نواكشوط من أداء مدراء بعض المستشفيات الكبرى خلال هذه الظرفية الحساسة التي تمر بها موريتانيا.

وقالت ذات المصادر، إن  الخدمات تتدنى في المستشفيات التي يديرها هؤلاء المدراء، وتغيب الرقابة على المرضى ويعاني من يرافقهم الأمرين عند البوابة وداخل المستشفيات، وذلك رغم أن بعضهم تم تعيينه في عهد نظام الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني كما هو الحال بالنسبة لمديرة مستشفى "الأمومة والطفولة"، بينما تم الإحتفاظ بمدير بمنصبه (مدير مستشفى الصداقة) رغم المآخذ على الطريقة التي يسير بها هذا المرفق الصحي الأكبر في ولاية نواكشوط الجنوبية، بينما نقل مدير من إدارة مستشفى إلى آخر (مدير المستشفى الوطني كان يدير مستشفى الشيخ زايد)، وتم الإحتفاظ بمدير مستشفى "أمراض القلب" الذي يوجد في منصبه منذ سنوات عديدة، دون أن تكون لهذه التغييرات أية إيجابية على وضعية تلك المرافق الصحية الكبرى بالعاصمة، وسط إستغراب العديد من المراقبين لخلفية الإحتفاظ بهؤلاء المدراء، رغم المآخذ على تسييرهم؟!.

ثلاثاء, 14/09/2021 - 08:50