مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

كواليس مثيرة من فعاليات وصول الرئيس الغامبي إلى نواكشوط

وصل إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط الرئيس الغامبي ممادو بارو، مستغلا طائرة موريتانية، فاستقبل في المطار من طرف الرئيس محمد ولد عبد العزيز ووزيره الأول أحمد سالم ولد البشير.

كما كان من بين المستقبلين لأول مرة رئيس المجلس الدستوري جالو ممادو باتا، الذي تقدمه بيجل ولد هميد نائب رئيس الجمعية الوطنية، وأثناء مصافحة الرئيس الغامبي لمستقبليه، تحاشى الرئيس عزيز السلام على مدير ديوان الرئاسة، بينما صافح قائد الأركان بالخاصة بالرئاسة وغيره من المستقبلين عند سلم الطائرة، كما هو الحال بالنسبة للوزير الأول الأسبق يحيى ولد حدمين والوزير الأمين العام للرئاسة ولد الشيخ سيديا ووالي نواكشوط والسفير الموريتاني في غامبيا. وأثناء مصافحة ولد عبد العزيز لرئيس المجلس الدستوري، وجه له كلمات قليلة إنصاع للإستماع لها بسرعة، وهو نفس ما وقع بين الرئيس الغامبي والوزير محمد ولد القزواني، فبعد أن قدمه له مدير التشريفات تقديما ثانيا، بعد مصافحته الأولى له، خاطبه وأشار إليه، وهو ما تفاعل معه هو بهز رأسه.

حرص أحد عناصر الأمن الخاص للرئيس الغامبي على تقديم بطاقة تنقل لأحد مرافقيه عندما نزل من سلم الطائرة، ليصافح الرئيس الغامبي الوزير الأول في الجهة المقابلة التي وقف فيها ولد حدمين ومرافقيه من كبار موظفي الدولة. وقد حرصت الوزيرات على موقفهن الثابت برفض مصافحة الرجل، حيث لم تبادر أي منهن بمصافحته.

لم يتم إحترام التراتبية العسكرية في وقوف قادة الأركان، حيث تقدم قائد أركان الجيوش الفريق "برور" على الفربقين: ولد مكت وسلطان رغم أقدميتهما عليه في حمل رتبة "فريق"، فيما لوحظت مضايقة عناصر الأمن الخاص بالرئاسة لعناصر أمن الرئيس الغامبي.

صافح ولد عبد العزيز أعضاء الوفد المرافق للرئيس الغامبي، والذي توقفت جماهير من جالية بلاده على قارعة الطريق، حيث توقف وسار على قدميه أمامها، في ظل انعدام الحراسة اللازمة لذلك التوقف.

قبيل مقدم الرئيس الغامبي حرص الوزير ولد اجاي على الوقوف مع الوزير المرشح ولد القزواني ووزير الداخلية، وكان يتبادل معهما أطراف الحديث ويبتسم وأحيانا يضحك وهو يدخل يديه في جيبه بطريقة لم تنل رضى الكثيرين.

أربعاء, 27/02/2019 - 23:02