مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

مقاطعة أوجفت تلهث تحت لهيب الجهل و الحرمان و الفقر

في زيارة خاطفة لمدينة أوجفت العريقة ،ذهلت، بعيد وصولي ، تغيرت معالمها ، غابت عنها روح المبادرة والعمل الجماعي و خيم عليها الملل و التعاسة كأن  الساكنة فقدت الأمل في الحياة الكريمة الذي  تحظي بها الشعوب الأخري.

إني  أتذكرها أيام خلت، كانت ذهبية قمة في الإبداع   

ففي حديث عابر مع البعض شعرت بغياب من يهتم بها  رغم الإمكانات و القدرات  القابلة للاستثمار ، أسفا، فإنها  بدأت تختفي لتدخل خانة النسيان لان مقومات الاستمرار غير متوفرة :التعليم والصحة  و التنمية و الثقافة ناهيك عن إجراءات وأد المؤسسات التعليمة 

لقد تركت  المدنية تصارع الموت ،ازداد ت معاناتها و خيم عليها الملل و النكد و ارتفعت درجات اليأس :البطالة ،الفقر، الجهل ، يا إلهي ،  فالشباب حاول البروز بإنشاء مبادرات قيمة لانتشال الموقف لكن تعرضوا لهجوم ومضايقات شرسة بدلا من الدعم  لمبادراتهم الشجاعة ، منها  القافلة الصحية وتوفير اللحوم في شهر رمضان بأسعار زهيدة للساكنة (800) أوقية  وغير ذلك 

لا شك أن وجود  نخبة  في مكان ما يعتبر حافزا ومكسبا ثمين للتنمية لكن لا تظهر إلا عند الحملات السياسية ا لتثير الخلافات وتحي الصراعات  التي دمرت و هدمت أمم  و شعوب كثر،إن دورها  هو التعبير عن حاجة السكان وطرحها  و البحث لها عن حلول ما لم يلاحظ ، فغياب المشاريع و مراكز التكوين للشباب و صناديق الدعم و المقاهي لتبادل الخبرات و النوادي الثقافية والرياضية  لدليل حي على ذلك ، فهل للمدنية من منقذ ?، إن  الساكنة لا تعبر عن نفسها و المعبرون عنها أفراد  من خارجها يساقون و يحشرون كالقطيع لتغير الموازن، إنهم سيوف حادة مسلطة على الساكنة الأصلية ، أسفا ، يا لاهي، لو استثمرت الأموال التي أنفقت على المستجلبين إلى المقاطعة ، أنفقت في المدنية لاكتسب أي مرشح ما ود الساكنة بمحبة وشرف . كم هي النداءات المتكررة لنجدة المدنية و نشلها من الواقع المر ومعالجة معاناتها لتستعيد  مكانتها القديمة ومجدها                                                                                                                                   

اسلامه ولد محمود

 

 

ثلاثاء, 10/07/2018 - 00:17