مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

تزايد التساؤلات حول الخليفة المحتمل للرئيس ولد عبد العزيز؟؟؟

 بدأت التساؤلات تطرح في موريتانيا، عن الخليفة المحتمل للرئيس محمد ولد عبد العزيز إذا ما "قرر" مغادرة كرسي الرئاسة، بعد انتهاء مأموريته الثانية السنة المقبلة.

فالشكوك مازالت تراود الكثير من المراقبين حول هوية هذه الشخصية التي سـ"يتنازل" لها الرئيس عزيز عن كرسي الرئاسة و"يؤمنها" على نفسه وعلى "البلاد"، فعلى الرغم من أن البعض يتحدث عن الفريق محمد ولد القزواني القائد الحالي للجيش، والذي سيستفيد من حقه في التقاعد هذه السنة، فإن البعض الآخر لديه شكوك حول ذلك، معتبرا أن الرجل لو وصل إلى الكرسي، فلن يكون من السهل لولد عبد العزيز، "إدارة" الأمور بالطريقة التي تحلو له. وتذهب بعض المصادر للقول بأن قرار استخلاف ولد القزواني قرره ولد عبد العزيز ولا رجعة فيه، لكن بعض مقربيه في محيطه الإجتماعي يبدون تحفظهم على ولد القزواني لإعتبارات "خاصة"، وبعد أن تم تداول اسم "الفريق" على نطاق واسع، تراجع ذكر العقيد المتقاعد الشيخ ولد بايه، وانصبت جهود أنصاره على الترويج لطموحه في أن يكون عمدة ونائب لبلدية نواذيبو، ولم يعد هناك تداول لاسمه كخليفة لصديقه عزيز في كرسي الرئاسة.

وهكذا تنحصر التداولات هذه الفترة في شخص الفريق، وإن كان بعض المراقبين يعتقدون بأن الرئيس عزيز، لم "يحدد" حتى الساعة بشكل نهائي من سيكون "خليفته" في القصر الرئاسي، إذا ما "قرر" مغادرته، لتبقى التساؤلات مطروحة حول هذا الخليفة المحتمل للرجل؟؟؟

 

 

خميس, 01/03/2018 - 00:06