غداة انتقالها،إلى مثواها الأخير،في مسقط رأسها،بعد أن وافاها الأجل المحتوم،في مهاجرها،بدولة قطر الشقيقة ،حيث ودّعها،من داخل الطائرة الخاصّة التي أقلت جثمانها وابنيها،إلى نواكشوط، من شاركته بعده عن الوطن، مثيرا تعاطف غالب
تقدمت شخصيات موريتانية، عارضت الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع خلال حكمه، بل إن بعضهم قاد محاولات إنقلاببة فاشلة للإدارة بحكمه، بالتعازي إليه في وفاة حرمه عائشة بنت أحمد الطلبه.