ترأست وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، الأمينة التنفيذية المكلفة بالحماية الاجتماعية ومكافحة الفقر، ومنسقة حزب الإنصاف في ولاية نواكشوط الشمالية صفية بنت انتهاه، أول مهرجان تحسيسي، حيث أكدت خلاله على ضرورة اعتماد
يبدو تحديد عدد المأموريات الرئاسية منسجما مع مبدأ التداول السلمي على السلطة الذي هو شرط لقيام ديمقراطية حقيقية ومنتجة، بل إن هذا التحديد، في حالات بعينها، يعد له شرط وجود لا صحة؛ كما في حالة الدول التي لما تتجذر فيها ال
قال الوزير السابق سيدي ولد أحمد دي في تدوينة له: "في السنوات الأولى من ثمانينات القرن الماضي، حين كنت وزيرا للمالية والتجارة، كان وقتها راتب الوزير 45.000 أوقية قديمة وكان راتب الرئيس 80.000 ألف.