مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

محمد سالم ولد اسويدي من أعيان جيلنا الحالي/ بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن

علمت اليوم،7ذي الحجة 1447 هجرية ،الموافق،24/5/2026 الأحد،بوفاة قريبي و ابن عمي،الفقيه إمام المسجد العتيق بأطار،محمد سالم ولد محمدو ولد اسويدي،و ذلك بالمغرب،حيث عاني فى السنوات الأخيرة من مرض عضال،و كان محمد سالم ولد اسويدي معروفا بالحرص على تحصيل العلم و تعليمه،و قد تولي منذ سنوات إمامة الجامع العتيق بأطار،و هو معروف بالطاعات و القربات لله.

عاش عفيف النفس و اللسان،نفعا لا ضرا،نرجو الله أن يرفعه للفردوس الأعلى من الجنة،و أن يجعله الله،ممن قال فيهم:"و من يطع الله و الرسول فأولائك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولائك رفيقا".

إن لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيئ عنده بأجل مسمى.و إنا لله و إنّا إليه راجعون.

و نرجو الله الصبر و السلوان لنا و لذويه أجمعين،و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الجميع يشهد لمحمد سالم ولد اسويدي بالعلم و الاتباع و الخلق الحسن الرفيع.اللهم ارحمه و تجاوز عنه و ارفعه للفردوس الأعلى من الجنة.

و يمثل إحدى الشخصيات المحورية فى آدرار،مسالمة و حسن أداء.

اللهم ارحمه و أخلفنا فيه،خلافة حسنة،يا رب العرش العظيم،يا ذا الجلال و الإكرام.

أحد, 24/05/2026 - 21:19