مساحة إعلانية

 


  

الفيس بوك

فيسبوك تزيد موظفيها لمراجعة الإعلانات المرتبطة بالانتخابات

ثلاثاء, 10/03/2017 - 08:36

 أعلنت شركة فيسبوك الأميركية أمس الاثنين أنها ستوظف أكثر من ألف شخص لمراجعة الإعلانات وضمان استيفائها للشروط ومنع المضلل منها، في إطار جهودها لردع روسيا وغيرها من الدول عن استخدام شبكتها للتواصل الاجتماعي للتدخل في انتخابات دول أخرى.

وجاء هذا الإعلان بعد أن سلمت الشركة الكونغرس مضامين نحو ثلاثة آلاف إعلان مثير للانقسام، تعتقد فيسبوك أن جهات روسية اشترتها في الشهور السابقة لانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 بهدف التأثير في نتائجها.

فقد أظهرت مراجعة داخلية لفيسبوك أن نحو 470 حسابا أنفقت ما يصل إلى مئة ألف دولار تقريبا بين يونيو/حزيران 2015 ومايو/أيار 2017، لشراء إعلانات زائفة أو أخبار مضللة، أو قامت بتحويل القراء إلى صفحات تحمل مثل تلك المضامين، بحسب مسؤول في فيسبوك.

وقال غول كابلان نائب رئيس قسم السياسات الدولية في الشركة -في تصريحات على فيسبوك- إن تلك الإعلانات مرتبطة بكيان يدعى "إنترنت ريسرش إيجنسي" (وكالة أبحاث الإنترنت)، تنتهك قواعد فيسبوك لأنها صادرة عن حسابات زائفة.

وأضاف أن فيسبوك ستتخذ "خطوات قوية" تشمل توظيف أكثر من ألف شخص لتعزيز فرق مراجعة الإعلانات العالمية في السنوات المقبلة، كما تعتزم الشركة أيضا تعزيز استثمارها في مجال تطوير الأجهزة لرصد وحذف الإعلانات التي تنتهك سياسات منصة التواصل الاجتماعي هذه بشكل تلقائي.

وقال إن "مراجعة الإعلانات لا تعني تقييم المحتوى فحسب وإنما السياق الذي تم شراؤها فيه وجمهورها المستهدف، لهذا فإننا سنغير نظامنا لمراجعة الإعلانات لنولي المزيد من الاهتمام بهذه الإشارات". وأكد أنهم سيطلبون من الراغبين في نشر إعلانات متصلة بالانتخابات الأميركية تأكيد الشركات أو الهيئات التي يمثلونها.

وقد نشر الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ في نهاية الأسبوع رسالة بمناسبة عيد الغفران اليهودي، طلب فيها المسامحة "على الطريقة التي استخدم بها عملي لتقسيم الناس لا لجمعهم".

وكان زوكربيرغ أعلن الشهر الماضي التصدي لمحاولات استخدام شبكة التواصل الاجتماعي للتدخل في الانتخابات، وحدد خطوات من شأنها المساعدة في منع التلاعب بالشبكة، منها فرض المزيد من الشفافية على الإعلانات السياسية التي تظهر على فيسبوك.