مساحة إعلانية

   

فيديو

الفيس بوك

الكشف عن "القوة" التي تحمي وزيرة الإسكان من الإقالة

خميس, 06/15/2017 - 00:18

كشف النقاب عن "القوة" التي تحمي وزيرة الإسكان آمال بنت مولود من الإقالة، رغم المآخذ العديدة على أدائها، عقب فشلها في تسيير قطاع حساس كهذا القطاع، لم يتمكن العديد من الرجال الذين تولوه من ضبط الأمور داخله، فجيئ بالوزيرة لتدخل التشكيلة الوزارية، بمقترح ثنائي من وزير النفط السابق أحمد سالم ولد البشير ومدير شركة "صوملك" الحالي "المرخي"، والذي يعتبر أحد الأصدقاء المقربين للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

بنت مولود هي ابنة الوزير الراحل مولود ولد سيدي عبد الله، ذلك الرمز الوطني الذي إستطاع خلال حكم ولد الطايع أن يتبوأ مكانة خاصة في أركان نظامه، وتمكن من خلق قاعدة شعبية واسعة لنفسه في منطقته وحظي بسمعة طيبة مازالت حتى الساعة على ألسن الناس، وابنته الوزيرة أبدعت خلال مراحل سابقة في إعداد دراسات هامة، سبق إطلاع الرئيس ولد عبد العزيز شخصيا على بعضها، فأعجب بأعمالها، ولما تم إقتراحها له وافق على أن تنضم للتشكيلة الحكومية، لكن الوزيرة تمكنت لاحقا من أن تعزز موقعها داخل أركان نظام الرئيس ولد عبد العزيز، رغم وجود مقربين منها في واجهة هذا النظام، كما هو الحال بالنسبة لخالها مفوض حقوق الإنسان التراد ولد عبد المالك، وكون خالتها عمدة لبلدية تفرغ زينه وناشطة بالحزب الحاكم ووالدتها عضو في مجلس الشيوخ الموريتاني، فأستطاعت الوزيرة أن تقيم علاقات طيبة مع الوزير الأول يحيى ولد حدمين، جعلتها ضمن "الثلاثي"، النسائي الذي يحظى بـ"مكانة" خاصة لديه، وفي سبيل ذلك يدافع عنها وعن أدائها، بعد أن كان يصفها في بداية مشوارها بالعمل الحكومي بـ"اطفيله"، ويتحاشى الإحتكاك بها، وفجأة تطورت العلاقة بينهما وأصبحت من أقرب مقربيه، لتصبح بذلك في مأمن من الإقالة، إلى جانب وقوف الرجلين ولد البشير و"المرخي" خلفها، وكذلك موقع والدتها في مجلس الشيوخ، والتي لم يكشف عن إنضمامها لقائمة الشيوخ الذين تذمروا على التعديلات الدستورية.