مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

صور و كواليس مثيرة ومرعبة من داخل مستشفى "الصداقة" في العاصمة الموريتانية نواكشوط

خميس, 08/08/2019 - 03:46

أنشأت الدولة الموريتانية مستشفى "الصداقة" في مقاطعة عرفات بولاية نواكشوط الجنوبية، بهدف تخفيف الضغط على المستشفى الوطني الذي يعد أكبر مرفق صحي في موريتانيا، لكن مستشفى "الصداقة" في ظل إدارته الحالية يسير من سيئ إلى أسوإ.

ففي هذا المرفق الصحي تغيب الرعاية الصحية للمرضى، خصوصا في الأوقات المتأخرة من الليل، حيث لا يجدون في أغلب الأحيان من يعاين توقف حقنة أو  أستبدال أخرى، ويجد من يرافق المرضى التضييق بالمستشفى، والذي تتحدث مصادر متعددة عن رداءة الأجهزة المتوفرة فيه، حيث تشخص التشخيص البعيد عن الوضعية الصحية، وهو ما يثير كثيرا من الأزمات النفسية للمرضى وأسرهم، عندما يتم إبلاغهم بحالة صحية يتبين لهم لاحقا بأنها ليست حالة مريضهم، مما يعني رداءة الأجهزة المتوفرة هناك وعدم رقابتها بحيث يتم التأكد من أن الفحوصات لأصحابها لا أن تختلط عليهم فتكون المأساة. وكان نفس المستشفى، قد شهد أخطاء طبية فادحة أدت إلى تشويه فم طفلة لا يتجاوز عمرها ثمان سنوات، أجريت لها عملية جراحية لإستئصال "اللوزات" فيه، لتكتشف أسرة الضحية بعد إنتهاء العملية، وإكتمال وعيها أن أسنانها تكسرت، كما تمت خياطة الفك العلوي بطريقة بدائية، حيث يبدو أن ذلك تم أثناء العملية الجراحية التي أجريت لإستئصال "اللوزات".

كما أن مستشفى "الصداقة" يعيش حالة من غياب الإنسجام بين الطاقم الإداري المشرف على تسييره، ويحتج الكثير منه على ظروف العمل وعلى طريقة إدارة الأقسام التابعة له. ويشكو رواده  من أنه لا يتوفر فيه إلا مرحاض وحيد للزوار، وغيره من المراحيض تتوفر مفاتيحه عند عمال المستشفى الذين لا يسمحون بدخولها على غيرهم.

كما أن بعض عمال المستشفى يتحدثون عن عدم توفير الظروف المناسبة لهم، من اجل القيام بعملهم ويعتبرون أن تسييره من أسوإ التسيير الذي عرفه منذ إنشائه، وهو ما جعل الكثير من الناس يطالب بإقالة مديره العام وبعض رؤساء الأقسام في المستشفى الذين لا يتجاوبون مع المرضىى ويتعاملون بعنجهية مع من يتبع لهم من العمال، الشيء الذي ولد حالة من الإحتقان المتصاعد بهذا المرفق الصحي الهام.، والذي كانت قد وجهت لها الإتهامات، بالعمل على ترهيب العمال من أجل إرغامهم على التراجع عن المطالبة بحقوقهم، حيث تحرم نفس الإدارة مجموعات من العمال، من حقوقهم المشروعة في علاوة السكن والخطر التي يستفيد منها زملاؤهم في باقي المستشفيات، وعندما تحرك هؤلاء للمطالبة بحقوقهم هددت الإدارة وضيقت الخناق عليهم.