مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

عودة الحديث عن ضعف أداء الوزير الأول اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا

أربعاء, 10/09/2019 - 11:27

عاد الحديث مجددا عن  ضعف أداء الوزير الأول الجديد اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا.

فالعديد من المراقبين يرون أن الرجل رغم مرور بعض الوقت على توليه مسؤولياته، لم يتمكن من تنظيم "البيت الداخلي" للوزارة الأولى، حيث يفترض بأن يبادر بإختيار الطاقم الإستشاري له أو يؤكد الطاقم الذي كان قبله هناك، بينما يلاحظ غياب التعاطي اللازم معه من طرف أغلب وزراء حكومته، فطبقا لبعض المصادر، فإنه كثيرا ما يتأخر بعضهم عن الإجتماعات التي يوجه الدعوة لها، كما أن تعميماته التي يصدرها من وقت لآخر مازال أغلبها دون تطبيق على أرض الواقع.

وطبقا لمصادر متعددة، فإن ولد الشيخ سيديا يجد نفسه في وضعية "خاصة"، حيث لا يمتلك من قوة الشخصية ما يجعله صارما وغير متردد في إتخاذ القرارات التي يراها مناسبة دون العودة إلى الرئيس ولد الغزواني في كل صغيرة وكبيرة.

كما أن بعض المراقبين يرون بأن الرجل مازال يعاني من عقد الماضي الوظيفي، حيث تطارده الإتهامات في ملف "إعمار الطينطان" ومشاكل "الإسكان" في نواكشوط وتسيير منطقة نواذيبو الحرة، الشيئ الذي يؤكد هؤلاء أن له تأثير سلبي على الرجل الذي يحاول جاهدا تلميع صورته، رغم كل ما يجري الحديث عنه من ضعف له، بينما يعتبر بعض المراقبين أنه رجل تسيير ملفات، لا تسيير "أفراد"، وهو ما ستكون له إنعكاسات سلبية على العمل الحكومي الذي يشرف الرجل على إدارته.

ويذهب بعض المراقبين للإعتقاد بأن ولد الشيخ سيديا، إنما هو رجل مرحلة الستة أشهر الأولى من مأمورية ولد الغزواني، وبعدها سيتم إختيار وزير أول جديد، خصوصا وأن الغالبية من المراقبين تجمع على ضعف أداء الرجل.