مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

شبح الموت عطشا يهدد أغلب مناطق موريتانيا وفشل السياسة الحكومية لمواجهة أزمات الماء (صور مثيرة)

سبت, 06/01/2019 - 22:31

يجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، على فشل السياسة الحكومية فيما يتعلق بمواجهة مشاكل الماء التي عرفتها أغلب مناطق البلاد، والتي أدت لمؤشرات خطر الموت عطشا لساكنة تلك المناطق.

ففي أغلب المناطق الموريتانية، يجد السكان أنفسهم في وضعية لا يحسدون عليها، حيث تعطلت شبكات الماء وغابت استيراتيجية محكمة من شأنها مواجهة تلك المشاكل في الوقت المناسب، للحيلولة دون أن تؤدي إلى عطش السكان، وهو ما جعل أغلب المناطق تشهد حراك إحتجاجي للمطالبة بتوفير الماء وتسوية المشاكل التي تواجه شبكاته، حيث يبدو من خلال المعطيات المتوفرة، أن الحكومة والجهات التابعة لها لا تعير أي إهتمام لأنين المواطنين المطالبين بتسوية مشاكل الماء والذي هو عصب الحياة ولا يمكن الإستغناء عنه، في وقت يغيب التدخل في الوقت المناسب ببعض المناطق، عندما تواجه أنابيب الماء بعض الأعطاب  تؤدي لتدفق المياه في الشوارع وقطعه عن المواطنين. هذا في وقت تعمد الشركة الوطنية للماء، في بعض الحالات لقطع الماء دون سابق إشعار للمواطنين. وذلك في المدن الرئيسية، التي يصعب على المواطنين تسوية المشاكل التي تعترضهم فيها لدى مراكز الشركة، فكيف بداخل البلاد ومناطقها النائية.

وفي داخل موريتانيا وبسبب المشاكل التي واجهت شبكات المياه، إضطر السكان للآبار التقليدية للتزود بالماء، إنقاذا لأنفسهم من الموت المحقق، دون أن تبذل السلطات الإدارية في مناطقهم وكذلك ممثليات شركة الماء SNDE    أي جهد من أجل إيجاد تسوية للمشاكل، وهو ما أدى لحراك إحتجاجي مازال يتصاعد من وقت لآخر في أغلب المناطق الموريتانية، ليؤكد غياب استراتيجيات مدروسة للحد من نقص المياه، الشيء الذي فاقم الوضع وجعل السكان يعبرون عن خيبة أملهم من حدوث حل مستقلبي.

ويرى العديد من المراقبين، أن  كافة المشاريع التي تم القيام بها خلال "عشرية ولد عبد العزيز"، من أجل وضع حد لأزمة العطش في أغلب مناطق موريتانيا، لم تؤتي أكلها، إذ ما زال العطش أبرز الاشكاليات التي عانت منها الحكومات المتعاقبة،  ويبدو أن نظام ولد عبد العزيز سيتركها تركة ثقيلة لمن سيصل بعده إلى كرسي الرئاسة.