كاتب يدافع عن الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله ويتحامل على "ميادين"
الأربعاء, 18 سبتمبر 2013 21:38

 توصلنا بتعقيب من المسمى "الاستاذ محمد السالك ولد ابراهيم ولد البنباري"، يدافع فيه عن الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله، والذي نكن له كل التقدير والإحترام وكل الخيرين من أبناء هذا الوطن، ففهم الكاتب ما كتبناه قبل يومين حول مسيرة نظمت في مدينة لعيون عاصمة ولاية الحوض الغربي فهما خاطئا، وبأنه تحامل على الشيخ أو محاولة  مساس منه. ونحن إذ ننشر لهذا الكاتب ما بعث به إلينا، فإننا نؤكد له ولغيره أننا نحترم الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله وغيره من أبناء الوطن الخيرين، وأنه لولا شهرة صحيفة "ميادين" لما علم الكاتب بما كتبناه، فلم يكن هناك مبرر للقول إن صحيفة "ميادين" موقع غير مشهور.

وهذا هو نص التعقيب:

 

كوبني ......الحاضر المغيب.....

 

-         غريب ان تكون الادارة منصبة على طمس الحقيقة وذلك بنعت الجلي معتما والناصع حالكا...

 

-         غريب ان يفسر النصح والوفاء كيدا...

 

-         غريب ان توصف عين الرضى بكونها عين سخط...

 

كلمات عن حسرة قد لا تكون كافية لوصف شعور الجموع الغفيرة القادمة من مختلف انحاء مقاطعة كوبني كبرى مقاطعات ولاية الحوض الغربي.

 

تأطير عام

 

لقيت دعوة الامين الاتحادي لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية بولاية الحوض الغربي – اطر ووجهاء الحزب على مستوى الولاية للقيام بمسيرات تنطلق من مختلف المقاطعات لتتجه الى عاصمة الولاية والتجمهر في مسيرة موحدة تجوب انحاء المدينة وتنتهي بقراءة ملتمس تاييد ومساندة باسم مناضلي الحزب يؤكد تعلق ساكنة الولاية بفخامة السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز وتمسكهم بنهجه والتزامهم بالوقوف خلفه صفا واحدا وامتنانهم لقرار تزويد الولاية بالمياه من خلال بحيرة اظهر – صدى واسعا في مقاطعة كوبني حيث عمل الاطر والوجهاء وبدعم وتوجيه ومباركة من الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله على اعطاء الحدث ما يستحقه من تعظيم حيث احتشدوا صبيحة الاثنين الموافق 16/09/2013 قادمين من مختلف ارجاء المقاطعة وعززهم رتل قادم من مدينة انيور المالية على بعد 90 كلم وانطلقت المسيرة من مدينة كوبني متجهة الى مدينة لعيون التي تبعد 100 كلم رافعة صور رئيس الجمهورية وشعارات الدعم والمساندة للسيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز، والثناء على نهجه السليم وسياسته الرشيدة ،كما رفعت مختلف السارات صور الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله كمرجعية سياسية لمختلف المشاركين في المسيرة ، ولدى دخول هذه الجموع قلب مدينة لعيون اتصلت على الجهات الحزبية المنظمة للمسيرة واخبرتها بكونها تحتشد في المدخل الشرقي للمدينة وكان ذلك حوالي الساعة العاشرة (10) صباحا فغيروا وجهتهم الى عين المكان الا المحتشدين هناك سارعوا الى الانطلاق باتجاه المدينة فكان لزاما عليهم انتظار مؤخرة المسيرة واللحاق بهم حيث جابو الشارع الرئيسي (طريق الامل )الى مدخل لكليته الغربي لتعود ادراجها الى المنصة الرسمية  ولدى اتمام جموع كوبني المشاركة لذلك المسار الطويل نسبيا والضيق بالزحامات قامت الجهات المنظمة مع بواكير المشاركين بصعود المنصة الرسمية حيث استقبلت من طرف السلطات الادارية والامنية وتم تبادل الكلام بايجاز قبل وصول جموع كوبني التي لم تصل الا والمقاعد اردفت على بعضها والسلطات الادارية ومعظم المشاركين اطرا وجمهورا قد انفضوا مما اشعر هؤلاء بنوع من الصدمة والانزعاج ،ورغم ذلك فقد ابدى البعض مرونة وصعدوا المنصة وتبادلوا بعض عبارات المجاملة مع الامين الاتحادي الذي وجدوه في عين المكان مع نزر يسير حيث اخذوا معه بعض الصور وبعد ذلك اتصل وجوه من المجموعة بالمسؤولين الاداريين مبدين امتعاضهم فاجابه بعضهم انهم لم يكونوا على علم بوجود قادمين من خارج المدينة وان الامر يتعلق بالجهات الحزبية ليس الا.

 

كما اتصلوا بمسؤولة المحطة الجهوية لاذاعة موريتانيا ورافقتهم الى الضاحية الجنوبية للمدينة حيث اقيمت مادبة عزاء حضرها جمع غفير من المشاركين من مقاطعة كوبني واخذت عنصرا اعلاميا امام المجموعة وارسلته الى مديرية الاخبار باذاعة موريتانيا يبين حجم مشاركة مقاطعة كوبني الا ان هذا العنصر لم يتم بثه وبعد التحقيق تم تدافع المسؤوليات بين الجهات الاعلامية المسؤولة بالعيون والمسؤولين بانواكشوط .

 

وتزامن ذلك مع ظهور عناوين مضللة بمواقع الكترونية غير شهيرة كموقع ميادين الذي اظهر العنوان  "صور ولد الشيخ حماه الله  تزاحم صور ولد عبد العزيز في شوارع مدينة العيون" في حين ظهر في موقع زهرة شنقيط عنوان اخر اكثر خبثا هو "ولد الشيخ حماه الله في مواجهة الحزب الحاكم " وتحته في التحليل بعض الاسهم الكائدة كعبارة "الرجل الصوفي الداعم لترشيح النائب باباه في مقابل مرشحي حزب الاتحاد من اجل الجمهورية المدعومين من طرف الرئيس" وكان الرئيس محمد ولد عبد العزيز نزل الى مستوى الصراعات المحلية او ان الحزب حزم امره بترشيح نواب بعينهم ، وان الشيخ محمدو رشح مرشحيه خارج هذا الحزب،......

 

امور كلها تدعو للاستغراب الا ان امر مدبريها اطراف اصحاب رتب عسكرية داخل الولاية ومن لف لفهم من عباءات حزبية محلية ووطنية مكشوفين للشيخ محمدو وجماعته السياسية العصية على الابتزاز والتذبذب والانهزامية ولن يغير ذلك قيد انملة من الواقع السياسي والاجتماعي وتوزع قوى النفوذ بالولاية عموما ومقاطعة كوبني خصوصا.

 

ردا على التضليل

 

يمكن خلال جملة يسيرة من الاسئلة  ان ننير الرأي العام لما يدور في المنطقة من خلال ردود ضمنية على ما يحاك ضد هذا الشيخ  وكيف ولم حيك ؟

 

1-هل يعقل ان يبتز هذا الشيخ من صاحب نفوذ او صاحب رتبة عسكرية لتبني مرشحين يفتقرون الى الاجماع المحلي  و لإرادات الشعبية ؟

 

2-هل قدم أي من مستهدفي هذا الشيخ فرادى او مجتمعين خدمات توازي ما قدمه الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله لصالح الرئيس محمد ولد عبد العزيز ؟

 

3-هل محمدو ولد الشيخ حماه الله يعمل لصالح جهة قبيلية بعينها ؟

 

4-هل رشح الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله مرشحا من خارج اطاره الجهوي ،وهل انتسب لهذا الحزب بواسطة أي جهة ، وهل ورد منه ما يفيد بالانسحاب او التخلي عن دعمه لفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ؟

 

5-كيف يكون ديمقراطيا ومنصفا عمل الحرب ضد ارادات واجماع مناضليه وانصاره ؟

 

6-نيف تكون مقاطعة كوبني مرتعا للغرباء ولقمة سياسية سائقة لتبني ابناء لم تنجبهم ؟

 

7-متى سيظل كوبني المقاطعة الوازنة ديموغرافيا والمهمشة سياسيا ؟

 

8-هل حالة الوصاية التي تعيشها من طرف غيرها من مقاطعات الولاية معاشة في اخرى من مقاطعات الوطن ؟

 

9-هل هذه المقاطعة من المقاطعات التي يطغى عليها لون قبلي اجتماعي اوحد ام انها من بين المقاطعات الموزعة بين تجاذبات قبلية متعددة ومتفاوتة ؟

 

10-                    الم ندخل عهد الشفافية في التعامل والتسيير ؟

 

11-                    السنا بحاجة في اطارنا السياسي "حزب الاتحاد من اجل الجمهورية" الى بناء جو من الثقة المتبادلة والتعاون المبني على الانصاف والشفافية ؟

 

12-                    الا يمكن ان يكون الحزب مظلة لحوار ونقاش وعتب مناضليه ؟

 

وفي الختام ليكن في علم الجميع ان الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله كان ولازال في صدارة الاوفياء بتعهداتهم المقدمة طواعية لفخامة السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز و مهما راهن المرجفون لن يحسب ابدا في صف المعارضة.

 

لن يعتب لكسب ذاتي او منفعة او امتيازات ، لكنه يعتب لحيف وغبن طال المجموعات الملتفة حوله ، ومهما تعددت التحديات والمؤامرات فان ثبات مواقف الشيخ وجماعته وحلفائه سيظل مشهودا لا تعتريه فتور والاخذلان وسيظل هذا الشيخ قطبا ومحورا يلم الشمل ويجمع الشتات تلتف حوله الجمهرة العظيمة من سكان هذه المقاطعة ويجسد فعلها السياسي في جو مهيب...