الجالية الموريتانية في "انغولا" من أكبر المتبرعين لمرضى برنامج "ويؤثرون على أنفسهم"
الاثنين, 20 أغسطس 2012 17:52

حققت النسخة الرابعة من برنامج "ويؤثرون على أنفسهم" نجاحا باهرا، خاصة على مستوى المبالغ المُحَصَّلة، حيث زادت الحصيلة لهذا العام على ثلاثة وثلاثين مليونا، استفاد منها ثلاثة عشر مريضا أي بمتوسط قدره 2.5 مليون أوقية  لكل مريض.

وجاء في إيجاز حصلت عليه صحيفة "ميادين": "وتشكل هذه الحصيلة قفزة كبيرة إذا ما قورنت بالحصيلة في السنوات الماضية، ويكفي أن نعرف بأن أعلى مبلغ تحَصَّل عليه مريض في النسخ الماضية من البرنامج لم يتجاوز المتوسط الذي تم تحقيقه في هذا العام.

أما أعلى رقم تم جمعه في هذا العام لصالح مريض واحد، فقد تجاوز أربعة ملايين وسبعمائة ألف أوقية، مقتربا بذلك من حاجز الخمسة ملايين، ذلك الحاجز الذي تمنت الحملة الالكترونية للبرنامج أن يتم تحطيمه في هذا العام.

 

وإننا بهذه المناسبة نتقدم بالتهنئة لأسرة البرنامج، وللمتبرعين له، ولمتابعيه، ولكل الشعب الموريتاني على هذه النتائج الطيبة التي تم تحقيقها خلال هذا الموسم، والتي لم تكن لتتحقق لولا التكافل و التنافس على البذل والعطاء الذي عُرف به أهل هذه الأرض، خاصة في مواسم البذل والعطاء.

 

لقد تبرع الموريتانيون في الداخل وفي الخارج، وتبرع الفقراء والأغنياء، فهذا فقير من حي شعبي يُصِر على المساهمة، ويقطع مسافة طويلة لكي يسلم للإمام خمسمائة أوقية ( 200 أوقية من عنده، و300 أوقية أرسلها معه فقير آخر)، وذلك تاجر من "أنغولا" يتبرع بمليون أوقية في حلقة واحدة.

 

وتبقى الجالية الموريتانية في "انغولا" من أهم المتبرعين لمرضى هذا البرنامج منذ إطلاق نسخته الأولى، وحتى اليوم، فلم تتوقف تبرعات تلك الجالية، عن أي حلقة من حلقات البرنامج، حتى أصبح من غير الممكن الحديث عن برنامج "ويؤثرون على أنفسهم" دون الحديث عن جاليتنا في "انغولا".

 

ولعل من أهم الأسباب كذلك التي أدت إلى نجاح هذا البرنامج هي تلك الشفافية التي تم اعتمادها في اختيار الحالات، وكذلك في استقبال التبرعات وفي تسليمها، ومع أن وجود الإمام المشرف على استقبال وتسليم التبرعات يكفي لوحده لزرع الثقة في نفوس كل المتبرعين، ولطمأنتهم على تبرعاتهم، إلا أن الإمام ـ وجزاه الله خيرا على ذلك ـ ظل يُصِرَّ دائما، وفي كل حلقة من حلقات البرنامج، على أن يذكر كل مبلغ استلمه، ومتى استلمه؟ وكيف استلمه؟ وذلك لكي يزيد من ثقة وطمأنة كل متبرع على حدة، حتى أولئك منهم الذين تبرعوا بمبالغ زهيدة جدا.  

 

وحتى يظل النجاح مستمرا فإنه يسرنا في الحملة الالكترونية للبرنامج أن نقدم مع هذه الحصيلة بعض المقترحات التي وصلتنا من متابعي حلقات البرنامج على الانترنت، والذين ظلوا يتابعون ويتفاعلون مع حلقاته التي كنا نحملها ـ أولا بأول ـ على اليوتيب، مع نشر ملخص مكتوب عن كل حلقة.

 

 ونتمنى أن تُأخذ هذه المقترحات بعين الاعتبار، وذلك من أجل أن يحقق البرنامج  المزيد من النجاح  في نسخه القادمة:

 

1 ـ  العمل على دمج الحلقات الخاصة بعرض التبرعات المتحصلة لكل مريض، مع الحلقات التي يتم فيها عرض الحالات، وذلك من أجل أن يتمكن البرنامج من عرض ثلاثين حالة خلال الشهر الكريم، بدلا من عرض ثلاثة عشر حالة فقط، والغرض من ذلك هو أن يستفيد أكبر عدد ممكن من المرضى الفقراء من الخدمات العظيمة التي يقدمها البرنامج. ومما يجب الإشارة له هنا هو أن عملية الدمج تلك يكفيها ربع ساعة فقط، أي أن الحلقة لن تزيد على ربع ساعة، وهذه مدة مناسبة جدا لمثل هذا البرنامج.

 

2 ـ ضرورة عرض الأماكن التي تستقبل فيها التبرعات وتحديد عناوينها خلال بث حلقات البرنامج، خاصة منها تلك الموجودة في قلب العاصمة، والتي تناسب جميع المتبرعين القادمين من المقاطعات الأخرى.

 

إن عدم وجود مكان محدد وثابت ومعروف في قلب العاصمة لاستقبال التبرعات، جعل بعض المتبرعين لا يتمكن من إيصال تبرعاته للإمام ( ولقد اتصلت بنا حالات من هذا النوع).

 

3 ـ  تخصيص موعد ثابت في المسطرة الرمضانية يناسب الجاليات الموريتانية في "انغولا" و"الكونغو" ( أكبر متبرع للبرنامج)، أي أن يكون بين أوقات إغلاق المحلات التجارية، وصلاة التراويح في الدولتين (الساعة الخامسة مساءً بالنسبة لنا). ولقد تقدمنا في آخر الشهر بطلب للتلفزيون باعتماد ذلك التوقيت، وهو ما استجاب له التلفزيون مشكورا،  ونتمنى أن يُحتفظ بهذا التوقيت ـ وبشكل دائم ـ في النسخ القادمة من البرنامج.

 

المشاركون في الحملة:

 

ـ مركز "الخطوة الأولى" للتنمية الذاتية

 

ـ "بلوار ميديا"

 

ـ صفحة "موريتانيا الغد"

 

ـ صفحة "محبو ولد سيدي يحي"

 

هذا فضلا عن العديد من الصفحات الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي كانت تشاركنا في نشر حلقات البرنامج.